الأربعاء، نوفمبر 30، 2011
▄ █ ركـائـز █ ▄
مرسلة بواسطة علو الهمه في 2:39 م
كثيرا مانواجه في حياتنا عقبات..
تعوق وصولنا لبعض الأمنيات..
وفي احيانا اخرى تكبّلنا الأزمات..
وبإستطاعتنا ان نتغلب عليها ببعض المعينات..
ومارأيكم إن كانت هذه المخلصات من كلام رب الأرض والسموات ..
وسنه آخر النبوات ..
وحكمه أهل البريات..
فلنبدأ بسم نور الله ذا الرحمات..
▄ █ ركـائـز █ ▄
** لكل بنيان لابد له من أساس.. ولايكتمل حتى يصبح ذا قاعده متينه وقويه بحيث يستطيع مواجهه الزوبعات..
فلتجعل قاعدتك في ذلك قوله تعالى
(( إِنَّ اللهَ لايُغَيّرُِ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيّرُوا مَا بِأَنفُسِهِم))
▄ █ ركـائـز █ ▄
** وبالأحرى ستواجه زلزلات.. فلتثبت وتذكر قوله تعالى "إن الله مع الصابرين"
▄ █ ركـائـز █ ▄
** ولابد ان تأخذ بالحسبان أنه لابد ان يكون لك اهداف..
ورضى الله هو الأهم والأولى
ولاتنسى ان الأخره هي الدار الأبقى..
فتذكر قول المصطفى
ولاتنسى ان الأخره هي الدار الأبقى..
فتذكر قول المصطفى
" من كان همه الآخرة ؛ جمع الله شمله ، وجعل غناه في قلبه ، وأتته الدنيا وهي راغمة ، ومن كانت نيته الدنيا ؛ فرق الله عليه ضيعته ، وجعل فقره بين عينيه ، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له .
▄ █ ركـائـز █ ▄
▄ █ ركـائـز █ ▄
** وإن أردت محاسبه النفس على الهفوات فتذكر قوله تعالى(( وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ ))
▄ █ ركـائـز █ ▄
** وإن قادتك نفسك لبعض الشهوات فعد إلى الله وتذكر قوله تعالى:
(( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ))
▄ █ ركـائـز █ ▄
** يحتاج الانسان لبعض الخلوات لمناجاة الرحمن فتذكر قوله تعالى
(( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ)).
▄ █ ركـائـز █ ▄
** وعجبا منك ياابن آدم عندما تغتر ببعض الطاعات ..
وإنت لديك بعض الخفيات..
فلابد لك من حديث المصطفى
" لأعلمن أقواما يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة ، بيضا ،
فيجعلها الله هباء منثورا .
فيجعلها الله هباء منثورا .
قال ثوبان: يا رسول الله ! صفهم لنا ، جلهم لنا ؛ أن لا نكون منهم
ونحن لا نعلم . قال: أما إنهم إخوانكم ، ومن جلدتكم ، ويأخذون من الليل كما تأخذون ،
ولكنهم أقوام إذا خلو بمحارم الله انتهكوها ".
ونحن لا نعلم . قال: أما إنهم إخوانكم ، ومن جلدتكم ، ويأخذون من الليل كما تأخذون ،
ولكنهم أقوام إذا خلو بمحارم الله انتهكوها ".
▄ █ ركـائـز █ ▄
** وإن تشعبت بك الطرقات.. فسلك طريق العلم..
وتذكر قول المصطفى"
"" من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا من طرق الجنة ، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم ،
وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض والحيتان في جوف الماء ، وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب ، وإن العلماء ورثة الأنبياء ، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ، ورثوا العلم؛ فمن أخذه أخذ بحظ وافر ""
وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض والحيتان في جوف الماء ، وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب ، وإن العلماء ورثة الأنبياء ، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ، ورثوا العلم؛ فمن أخذه أخذ بحظ وافر ""
▄ █ ركـائـز █ ▄
** وإن صعبت عليك بعض العبادات ..فتذكر قول احد الصالحين
"من لاح له فجر الأجر هانت
عليه مشقة التكليف"
عليه مشقة التكليف"
▄ █ ركـائـز █ ▄
** وبطبيعه البشريه تريد ان يكون لها انجازات فتذكر قول احد الحكماء
"كن انت التغير الذي
تريده في العالم"
تريده في العالم"
▄ █ ركـائـز █ ▄
** وبلاشك ستواجه بعض الانتقادات ..فتذكر قول احد الحكماء
"لايستطيع احد جرح مشاعري إلا بموافقتي"
▄ █ ركـائـز █ ▄
**وفي الخلجات كثير من الركائز نصوغها في الأيام القادمات..
▄ █ ركـائـز █ ▄
علو الهمه
08-06-2004
.•°°•. اعترافات .•°°•.
مرسلة بواسطة علو الهمه في 2:13 م
هنا بعض الإعترافات...
فببعض الإستشهادات تغيرت حياتي للثبات....
فعندما اواجه بعض التصرفات ...
اقيسها على هذه الاساسيات...
فأجد أني أقوي لدي بما يسمى بالذات...
فإيماني أن الله أوجد الأزمات...
لكي نستخلص منها كثير من الخيرات...
ولكنها تحتاج إلى عقل لبيب صاحب مهمات..
لايرضى بالدون ويقول هيهات..
ويمضي نحو رضا الله بقلب متعلق بالجنات..
ولنمضي مع مايحتوي قلبي من مسلمات...
فببعض الإستشهادات تغيرت حياتي للثبات....
فعندما اواجه بعض التصرفات ...
اقيسها على هذه الاساسيات...
فأجد أني أقوي لدي بما يسمى بالذات...
فإيماني أن الله أوجد الأزمات...
لكي نستخلص منها كثير من الخيرات...
ولكنها تحتاج إلى عقل لبيب صاحب مهمات..
لايرضى بالدون ويقول هيهات..
ويمضي نحو رضا الله بقلب متعلق بالجنات..
ولنمضي مع مايحتوي قلبي من مسلمات...
•°°•. ..........•°°•.
علو الهمه
22-06-2004
ღϠ مولد الضياء ₡ღ
مرسلة بواسطة علو الهمه في 1:51 م
الخميس، نوفمبر 24، 2011
الاثنين، نوفمبر 21، 2011
. * . كن أنت التغيير . * .
مرسلة بواسطة علو الهمه في 10:54 م
كن انت التغير الذي تريدة في العالم..
وتذكر أن تكون اجمل هدية تقدمها للأمة..
أولى خطوات التغيير هي :
وتذكر أن تكون اجمل هدية تقدمها للأمة..
أولى خطوات التغيير هي :
الإدراك التام لمدى احتياجك إلى هذا التغيير وضرورته لتنتقل من وضعك الحالي الذي لا ترغب بالاستمرار فيه والعيش بين جدران سجن الحالة التي أنت فيها إلى رغد العيش في أكناف حالة جديدة و واقع آخر ترنو إليه .. أما الراضون بواقعهم
الفرحون بحالهم فلا تتوقع منهم حراكًا أو تنتظر منهم تغييرًا..
و ثاني تلك الخطوات:
الفرحون بحالهم فلا تتوقع منهم حراكًا أو تنتظر منهم تغييرًا..
و ثاني تلك الخطوات:
إيمانك الجازم بإمكانية حدوث هذا التغيير الذي تنشده وأنه لا مستحيل أبدًا إذا صدقت النوايا وبُذلت الأسباب، والناظر المتأمل في الإنجازات البشرية على مستوى الأمم والأفراد تتضح وبجلاءٍ أمامه هذه الحقيقة.. إنك إذا آمنت باستحالته فلن تقدر عليه ولو كان في متناول يديك ولن تصل إليه ولو كان أقرب إليك من شراك نعليك !!
و ثالثها:
و ثالثها:
يقينك بأن مسؤولية إحداث هذا التغيير هي مسؤولية فردية تقع على كاهلك أنت، فلا تنتظر من الغير أن يجهد ويناضل من أجلك.. وأما أصحاب النزوات اللحظية والرغبات الآنيّة المعتمدون على "ضربة حظ" تغيّر واقعهم فلا تنتظر منهم تغييرًا ولو كثر كلامهم وطالت أعمارهم !!
بل عليك أن تشمر عن ساعديك وتبذل من الوقت والجهد والمال بل وشيئٍ من التضحيات
أيضًا ما يتناسب مع طموحاتك وأمانيك،
بل عليك أن تشمر عن ساعديك وتبذل من الوقت والجهد والمال بل وشيئٍ من التضحيات
أيضًا ما يتناسب مع طموحاتك وأمانيك،
وقد أدرك ذلك أبو الطيب فأنشد مذكرًا بهذه الحقيقة:
إذا كانت النفوس كبارًا تعبت في مرادها الأجسام.
إذا كانت النفوس كبارًا تعبت في مرادها الأجسام.
وبهذه الثلاثية أعتقد أنك بإذن الله ستسعد بالوصول إلى ما تمنيت وتحقق ما كان يومًا حلمًا يراودك وستفخر بإنك صنعت شيئًا وأحلت المستحيل حقيقة..
فإلى ميادين التغيير.. فلننطلق ..
دع البحيرة حتى تسكن !
مرسلة بواسطة علو الهمه في 10:46 م
كانت هناك فتاة، اعتادت الخروج إلى بحيرة صغيرة جداَ،
وتتأمل انعكاس صورتها على ماء البحيرة لشدة سكونه..
وذات يوم أخذت أخاها الصغير معها، وبينما هي تتأمل وتصفف شعرها على مياه البحيرة،
أخذ أخوها حجراََ وألقاه في البحيرة، فـ تموّج ماؤها واضطربت صوره الفتاة.
فــ غضبت بشدة وبدأت تحاول جاهدة ان توقف تموّج مياه البحيرة،
وظلت تتحرك هنا وهنا لتوقف تموجات الماء ولم تستطع.
ومر شيخ كبير عليها ورأى حالها فسألها
ما المشكلة؟،
فحكت له القصه، فقال لها:
سأخبرك بالحل الوحيد الذي سيوقف تموجات الماء ولكنه صعب جداََ،
فقالت: سأفعله مهما كلفني الثمن،
سأخبرك بالحل الوحيد الذي سيوقف تموجات الماء ولكنه صعب جداََ،
فقالت: سأفعله مهما كلفني الثمن،
فقال لها:
( دعي البحيرة حتى تهدأ )
( دعي البحيرة حتى تهدأ )
** الخلاصهـ **
هناك بعض الأمور والمشاكل التي عندما نحاول حلها،،،
نزيدها سوءاََ حتى ولو كانت نوايانا سليمة.
لذلك علينا ان نصبر وندعها للزمن فهو كفيل بحلًها. وقل لنفسك:
( دع البحيرة حتى تسكن )
هناك بعض الأمور والمشاكل التي عندما نحاول حلها،،،
نزيدها سوءاََ حتى ولو كانت نوايانا سليمة.
لذلك علينا ان نصبر وندعها للزمن فهو كفيل بحلًها. وقل لنفسك:
( دع البحيرة حتى تسكن )
(( الرحمن الرحيم ))
مرسلة بواسطة علو الهمه في 10:35 م
( الرحمن الرحيم )
ما أعظم هذين الاسمين اللذين نرى آثارهما في كل ما حولنا،
و بينهما فرق لطيف ذكره ابن القيم في بدائع الفوائد (1/14) حين جعل الرحمن دالا على صفة ذاتية،
والرحيم دالا على صفة فعلية ،
فـ (( الرحمن )) دالٌ على الصفةِ القائمة به سبحانه،
و(( الرحيم )) دال على تعلقها بالمرحوم،
وإذا أردت فهم هذا فتأمل قول الله تبارك وتعالى :
" إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً " ولم يجيء قط "رحمن بهم".
๑۞๑ الحياهـ مع الله ๑۞๑
هل تأملت في رحمة الله حولك، كم هي آثار رحمته عظيمة، إلا إن رحمته في الآخرة أوسع من رحمته في الدنيا بكثير، أخرج مسلم (2725)
"إن لله مئة رحمة، أنزل منها رحمة واحدة بين الجن والإنس والبهائم والهوام، فبها يتعاطفون وبها يتراحمون وبها تعطف الوحش على ولدها، وأخّر الله تسعا وتسعين رحمة يرحم بها عباده يوم القيامة " فالمحروم الحقيقي من حرم التسعة والتسعون جزء، وما أعظم جرمه الذي حرمه رحمة الله في الآخرة.
๑۞๑ الحياهـ مع الله ๑۞๑
"إن رحمتي سبقت غضبي " حديث قدسي أخرجه البخاري (5654)
๑۞๑ الحياهـ مع الله ๑۞๑
"إن رحمتي سبقت غضبي " حديث قدسي أخرجه البخاري (5654)
قال الطيبي: في سبق الرحمة إشارة إلى أن قسط الخلق منها أكثر من قسطهم من الغضب، وأنها تنالهم من غير استحقاق، وأن الغضب لا ينالهم إلا باستحقاق، فالرحمة تشمل الشخص جنينا ورضيعا و فطيما وناشئا قبل أن يصدر منه شيء من الطاعة، ولا يلحقه من الغضب إلا بعد أن يصدر عنه من الذنوب ما يستحق معه ذلك.الفتح ( 6/292).
๑۞๑ الحياهـ مع الله ๑۞๑
الرحمن الرحيم سبحانه، أرحم بعباده من الأم بولدها، فتعرض لرحمته التي وسعت كل شيء، وفي البخاري قدم على النبي صلى الله عليه وسلم سبي فإذا امرأة من السبي تحلب ثديها تسقي، إذا وجدت صبيا في السبي أخذته فألصقته ببطنها وأرضعته، فقال رسول الله عليه الصلاة والسلام: "أترون هذه طارحة ولدها في النار؟" قلنا: لا، قال: "لله أرحم بعباده من هذه بولدها"وفي رواية الحاكم: "ولا الله بطارح حبيبه في النار" جعلك الله من أحبابه.
๑۞๑ الحياهـ مع الله ๑۞๑
تأمل عظم رحمة الله التي أخبر بها جبريلُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم: " قال لي جبريل لو رأيتني وأنا آخذ من حال البحر فأدسه في فيّ فرعون مخافة أن تدركه الرحمة"صحيح الجامع، وقال: "لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع في جنته أحد، ولو علم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من رحمته أحد" متفق عليه.
๑۞๑ الحياهـ مع الله ๑۞๑
تأمل آثار رحمة الله، محمد رحمة (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) ومن أسمائه(نبي الرحمة)، والقرآن رحمة (وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين) والعلم رحمة (آتيناه رحمة من عندنا) والمطر رحمة (وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته) وعطفك على ولدك رحمة، وبرك لوالديك رحمة، والجنة رحمة، وفي الحديث القدسي (أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي). فتأمل في آثار رحمة الله من حولك، سبحانه ما أرحمه.
๑۞๑ الحياهـ مع الله ๑۞๑
أوسع المخلوقات عرش الرحمن، وأوسع الصفات رحمته، فاستوى على عرشه الذي وسع المخلوقات بصفة رحمته التي وسعت كل شيء، تأمل (الرحمن على العرش استوى).
๑۞๑ الحياهـ مع الله ๑۞๑
لا يليق بمن يؤمن بالرحمن الرحيم أن يقنط من رحمته، مهما تعاظم ذنبه وكبرت معصيته، فما بينه وبين رحمة ربه التي وسعت كل شيء أحد، تأمل (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله)
وفي الحديث الصحيح: " ثلاثة لا يسأل عنهم: رجل نازع الله رداءه فإن رداءه الكبر، وإزاره العز، ورجل في شك من أمر الله، والقنوط من رحمته" صحيح الترغيب.
๑۞๑ الحياهـ مع الله ๑۞๑
لا يرحم الله من لا يرحم الناس، وأعظم أنواع الرحمة رحمة العصاة الواقعين في أسر الشيطان، فإذا رأيت أحدهم فادع له بالهداية، فلعل هذه الدعوات توافق بابا مفتوحا في السماء فيستجيب الله الدعاء ويصلح حال ذلك العبد،
وقد مر أبو الدرداء -رضي الله عنه- على رجل قد أصاب ذنبا، فكانوا يسبونه، فقال: أرأيتم لو وجدتموه في قليب ألم تكونوا مستخرجيه ؟
قالوا: بلى، قال: فلا تسبوا أخاكم واحمدوا الله الذي عافاكم، قالوا: أفلا تبغضه؟ قال: إنما أبغض عمله فإذا تركه فهو أخي، فأخذ الرجل يبكي وأعلن توبته.
๑۞๑ الحياهـ مع الله ๑۞๑
أهل رحمة الله أهل الجماعة وإن تفرقت ديارهم وأبدانهم، وأهل معصيته أهل فرقة وإن اجتمعت ديارهم وأبدانهم،
تأمل: (ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك) وفي الحديث الحسن (الجماعة رحمة والفرقة عذاب) الصحيحة ، وفي الترمذي (يد الله مع الجماعة).
๑۞๑ الحياهـ مع الله ๑۞๑
من أراد رحمة الله فليأت بأسبابها، وطرق تحصيلها، ومنها:
-التقوى (واتقوا الله لعلكم ترحمون).
-الإحسان والدعاء (وادعوه خوفا وطمعا إن رحمت الله قريب من المحسنين).
-الاستماع للقرآن (وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون).
ـطاعة الله ورسوله عليه الصلاة والسلام (وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون).
๑۞๑ الحياهـ مع الله ๑۞๑
الأماكن التي تغشاها رحمة الله، وتحفها ملائكته، وينزل على أصحابها سكينته، مجالس الذكر، فمن أراد رحمة الله لن تخطئه في مجلس ذكر، وفي صحيح مسلم(2699): "وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة،وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده، ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه".
๑۞๑ الحياهـ مع الله ๑۞๑
ما أجمل أن يقودك التأمل في اسم (الرحمن الرحيم) إلى رحمة مريض أقعده المرض ومن ثم زيارته، لأن من عاد مريضا غمرته الرحمة، وفي الحديث الصحيح: "إذا عاد الرجل أخاه المسلم مشى في خرافة الجنة (أي: ثمرها) حتى يجلس، فإذا جلس غمرته الرحمة، فإن كان غدوة صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن كان مساء صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح" الصحيحة(1367).
๑۞๑ الحياهـ مع الله ๑۞๑
الرحمة كمال في الطبيعة يجعل المرء يرق لآلام الخلق ويسعى لإزالتها، ويأسى لأخطائهم فيتمنى لهم الهدى، وبقدر ما يرحم العبد خلق الله يرحمه الرحمن الرحيم، وفي الحديث الحسن: " الراحمون يرحمهم الرحمن ، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء".صحيح الترغيب.
๑۞๑ الحياهـ مع الله ๑۞๑
رحمة الله تدرك العبد ليس برحمته للآدميين فحسب، بل إن رحمته للبهائم سبب من أسباب رحمة الله له، وفي الحديث الصحيح: "قال رجل: يا رسول الله إني لأذبح الشاة فأرحمها، قال: والشاة إن رحمتها رحمك الله، قالها مرتين" وفي الحديث الآخر: "من رحم و لو ذبيحة عصفور رحمه الله يوم القيامة" الصحيحة(26 ، 27).
๑۞๑ الحياهـ مع الله ๑۞๑
مما تنال به رحمة الله:
-الصبر على البلاء: "وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة"
-الكلام بخير، والسكوت ، وفي الحديث الصحيح:"رحم الله عبدا تكلم فغنم، أو سكت فسلم"صحيح الترغيب(5805).
-الصلاة قبل العصر أربعا ، وفي الحديث الحسن: "رحم الله امرأ صلى قبل العصر أربعا". صحيح أبي داود(1154).
๑۞๑ الحياهـ مع الله ๑۞๑
لا يزال العبد يلتمس رضا ربه في مأكله ومشربه وحركته وجميع أمره، حتى يكرمه الله بمحبته، وتغشاه رحمته، وفي الحديث الصحيح: "إن العبد ليلتمسُ مرضاةَ اللَّه ، ولا يزالُ بذلك، فيقول اللَّهُ عزَّ وجلَّ لجبريل: إن فلانًا عبدي يلتمس أن يرضيني، ألا وإن رحمتي عليه، فيقول جبريل: رحمة اللَّه على فلان، ويقولها حملة العرش، ويقولها من حولهم حتى يقولها أهل السماواتِ السبعِ، ثم تَهبِطُ له إلى الأرض" مسند احمد(5/297) فالتمس رضا الله في جميع أمرك.
๑۞๑ الحياهـ مع الله ๑۞๑
(فمن أعطى اسم الرحمن حقه عرف أنه متضمن لإرسال الرسل وإنزال الكتب ،أعظم من تضمنه إنزال الغيث وإنبات الكلأ وإخراج الحب، فاقتضاء الرحمة لما تحصل به حياة القلوب والأرواح أعظم من اقتضائها لما تحصل به حياة الأبدان والأشباح، لكن المحجوبون إنما أدركوا من هذا الاسم حظ البهائم والدواب وأدرك أولو الألباب منه أمراً وراء ذلك) ابن القيم.
๑۞๑ الحياهـ مع الله ๑۞๑
الصلاة أعظم رحمة من الله لعباده المؤمنين، صلة بين العبد وربه، سلوة له وأنس بخالقه، فمن ذا الذي يأذن لرعيته أن يلجوا عليه في اليوم مرات عديدة، قال أبو بكر المزني: من مثلك يا ابن آدم ! خلي بينك وبين المحراب، كلما شئت دخلت على الله عز وجل، وليس بينك وبينه ترجمان. ثم إنه أذن لعبده أن يرفع له حوائجه في أي وقت شاء، بأي أمنية شاء، بأي لغة شاء، فأي رحمة أعظم من هذه الرحمة !!.
๑۞๑ الحياهـ مع الله ๑۞๑
رحمة الله تقتضي إيصال المنافع والمصالح إلى العبد وإن كرهتها نفسه، وشقت عليها، فأرحم الناس بك من شق عليك في إيصال مصالحك ودفع المضار عنك، ألا ترى الأم تحرم صغيرها بعض ما تشتهيه نفسه لعلمها أن هلاكه فيه، وفي الحديث الذي أخرجه الحاكم، وصححه الألباني: "إن الله عز وجل ليحمي عبده المؤمن الدنيا وهو يحبه، كما تحمون مريضكم الطعام والشراب" صحيح الترغيب(3179).
๑۞๑ الحياهـ مع الله ๑۞๑
تأمل ما قاله مؤمن آل ياسين لقومه المشركين: ( إن يردن الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذون)، فاختار هذا الرجل الصالح اسم (الرحمن) من بين أسماء الله تعالى إشارة إلى أن الضر إذا أتى فإنما هو من (الرحمن) ، ويصير الأمر الذي ظاهره الضر في حقيقته رحمة، وخيرًا للمؤمن لأن الرحمن لا يصدر عنه إلا الرحمة واللطف والبر: (فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا).
๑۞๑ الحياهـ مع الله ๑۞๑
التعبد باسم الله الرحمن يورث إحسان الظن به تعالى ، فترى المؤمن تنزل به البلية فيرتقب ما بعدها من اليسر والنعمة التي سيحمدها، لإيمانه بأنها من الرحمن، تأمل فيما سمى به رسول الله صلى الله عليه وسلم الطاعون (رحمة) لينبثق الأمل لكل مبتلى، وفي البخاري:
๑۞๑ الحياهـ مع الله ๑۞๑
الرحمن الرحيم سبحانه، أرحم بعباده من الأم بولدها، فتعرض لرحمته التي وسعت كل شيء، وفي البخاري قدم على النبي صلى الله عليه وسلم سبي فإذا امرأة من السبي تحلب ثديها تسقي، إذا وجدت صبيا في السبي أخذته فألصقته ببطنها وأرضعته، فقال رسول الله عليه الصلاة والسلام: "أترون هذه طارحة ولدها في النار؟" قلنا: لا، قال: "لله أرحم بعباده من هذه بولدها"وفي رواية الحاكم: "ولا الله بطارح حبيبه في النار" جعلك الله من أحبابه.
๑۞๑ الحياهـ مع الله ๑۞๑
تأمل عظم رحمة الله التي أخبر بها جبريلُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم: " قال لي جبريل لو رأيتني وأنا آخذ من حال البحر فأدسه في فيّ فرعون مخافة أن تدركه الرحمة"صحيح الجامع، وقال: "لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع في جنته أحد، ولو علم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من رحمته أحد" متفق عليه.
๑۞๑ الحياهـ مع الله ๑۞๑
تأمل آثار رحمة الله، محمد رحمة (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) ومن أسمائه(نبي الرحمة)، والقرآن رحمة (وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين) والعلم رحمة (آتيناه رحمة من عندنا) والمطر رحمة (وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته) وعطفك على ولدك رحمة، وبرك لوالديك رحمة، والجنة رحمة، وفي الحديث القدسي (أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي). فتأمل في آثار رحمة الله من حولك، سبحانه ما أرحمه.
๑۞๑ الحياهـ مع الله ๑۞๑
أوسع المخلوقات عرش الرحمن، وأوسع الصفات رحمته، فاستوى على عرشه الذي وسع المخلوقات بصفة رحمته التي وسعت كل شيء، تأمل (الرحمن على العرش استوى).
๑۞๑ الحياهـ مع الله ๑۞๑
لا يليق بمن يؤمن بالرحمن الرحيم أن يقنط من رحمته، مهما تعاظم ذنبه وكبرت معصيته، فما بينه وبين رحمة ربه التي وسعت كل شيء أحد، تأمل (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله)
وفي الحديث الصحيح: " ثلاثة لا يسأل عنهم: رجل نازع الله رداءه فإن رداءه الكبر، وإزاره العز، ورجل في شك من أمر الله، والقنوط من رحمته" صحيح الترغيب.
๑۞๑ الحياهـ مع الله ๑۞๑
لا يرحم الله من لا يرحم الناس، وأعظم أنواع الرحمة رحمة العصاة الواقعين في أسر الشيطان، فإذا رأيت أحدهم فادع له بالهداية، فلعل هذه الدعوات توافق بابا مفتوحا في السماء فيستجيب الله الدعاء ويصلح حال ذلك العبد،
وقد مر أبو الدرداء -رضي الله عنه- على رجل قد أصاب ذنبا، فكانوا يسبونه، فقال: أرأيتم لو وجدتموه في قليب ألم تكونوا مستخرجيه ؟
قالوا: بلى، قال: فلا تسبوا أخاكم واحمدوا الله الذي عافاكم، قالوا: أفلا تبغضه؟ قال: إنما أبغض عمله فإذا تركه فهو أخي، فأخذ الرجل يبكي وأعلن توبته.
๑۞๑ الحياهـ مع الله ๑۞๑
أهل رحمة الله أهل الجماعة وإن تفرقت ديارهم وأبدانهم، وأهل معصيته أهل فرقة وإن اجتمعت ديارهم وأبدانهم،
تأمل: (ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك) وفي الحديث الحسن (الجماعة رحمة والفرقة عذاب) الصحيحة ، وفي الترمذي (يد الله مع الجماعة).
๑۞๑ الحياهـ مع الله ๑۞๑
من أراد رحمة الله فليأت بأسبابها، وطرق تحصيلها، ومنها:
-التقوى (واتقوا الله لعلكم ترحمون).
-الإحسان والدعاء (وادعوه خوفا وطمعا إن رحمت الله قريب من المحسنين).
-الاستماع للقرآن (وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون).
ـطاعة الله ورسوله عليه الصلاة والسلام (وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون).
๑۞๑ الحياهـ مع الله ๑۞๑
الأماكن التي تغشاها رحمة الله، وتحفها ملائكته، وينزل على أصحابها سكينته، مجالس الذكر، فمن أراد رحمة الله لن تخطئه في مجلس ذكر، وفي صحيح مسلم(2699): "وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة،وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده، ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه".
๑۞๑ الحياهـ مع الله ๑۞๑
ما أجمل أن يقودك التأمل في اسم (الرحمن الرحيم) إلى رحمة مريض أقعده المرض ومن ثم زيارته، لأن من عاد مريضا غمرته الرحمة، وفي الحديث الصحيح: "إذا عاد الرجل أخاه المسلم مشى في خرافة الجنة (أي: ثمرها) حتى يجلس، فإذا جلس غمرته الرحمة، فإن كان غدوة صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن كان مساء صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح" الصحيحة(1367).
๑۞๑ الحياهـ مع الله ๑۞๑
الرحمة كمال في الطبيعة يجعل المرء يرق لآلام الخلق ويسعى لإزالتها، ويأسى لأخطائهم فيتمنى لهم الهدى، وبقدر ما يرحم العبد خلق الله يرحمه الرحمن الرحيم، وفي الحديث الحسن: " الراحمون يرحمهم الرحمن ، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء".صحيح الترغيب.
๑۞๑ الحياهـ مع الله ๑۞๑
رحمة الله تدرك العبد ليس برحمته للآدميين فحسب، بل إن رحمته للبهائم سبب من أسباب رحمة الله له، وفي الحديث الصحيح: "قال رجل: يا رسول الله إني لأذبح الشاة فأرحمها، قال: والشاة إن رحمتها رحمك الله، قالها مرتين" وفي الحديث الآخر: "من رحم و لو ذبيحة عصفور رحمه الله يوم القيامة" الصحيحة(26 ، 27).
๑۞๑ الحياهـ مع الله ๑۞๑
مما تنال به رحمة الله:
-الصبر على البلاء: "وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة"
-الكلام بخير، والسكوت ، وفي الحديث الصحيح:"رحم الله عبدا تكلم فغنم، أو سكت فسلم"صحيح الترغيب(5805).
-الصلاة قبل العصر أربعا ، وفي الحديث الحسن: "رحم الله امرأ صلى قبل العصر أربعا". صحيح أبي داود(1154).
๑۞๑ الحياهـ مع الله ๑۞๑
لا يزال العبد يلتمس رضا ربه في مأكله ومشربه وحركته وجميع أمره، حتى يكرمه الله بمحبته، وتغشاه رحمته، وفي الحديث الصحيح: "إن العبد ليلتمسُ مرضاةَ اللَّه ، ولا يزالُ بذلك، فيقول اللَّهُ عزَّ وجلَّ لجبريل: إن فلانًا عبدي يلتمس أن يرضيني، ألا وإن رحمتي عليه، فيقول جبريل: رحمة اللَّه على فلان، ويقولها حملة العرش، ويقولها من حولهم حتى يقولها أهل السماواتِ السبعِ، ثم تَهبِطُ له إلى الأرض" مسند احمد(5/297) فالتمس رضا الله في جميع أمرك.
๑۞๑ الحياهـ مع الله ๑۞๑
(فمن أعطى اسم الرحمن حقه عرف أنه متضمن لإرسال الرسل وإنزال الكتب ،أعظم من تضمنه إنزال الغيث وإنبات الكلأ وإخراج الحب، فاقتضاء الرحمة لما تحصل به حياة القلوب والأرواح أعظم من اقتضائها لما تحصل به حياة الأبدان والأشباح، لكن المحجوبون إنما أدركوا من هذا الاسم حظ البهائم والدواب وأدرك أولو الألباب منه أمراً وراء ذلك) ابن القيم.
๑۞๑ الحياهـ مع الله ๑۞๑
الصلاة أعظم رحمة من الله لعباده المؤمنين، صلة بين العبد وربه، سلوة له وأنس بخالقه، فمن ذا الذي يأذن لرعيته أن يلجوا عليه في اليوم مرات عديدة، قال أبو بكر المزني: من مثلك يا ابن آدم ! خلي بينك وبين المحراب، كلما شئت دخلت على الله عز وجل، وليس بينك وبينه ترجمان. ثم إنه أذن لعبده أن يرفع له حوائجه في أي وقت شاء، بأي أمنية شاء، بأي لغة شاء، فأي رحمة أعظم من هذه الرحمة !!.
๑۞๑ الحياهـ مع الله ๑۞๑
رحمة الله تقتضي إيصال المنافع والمصالح إلى العبد وإن كرهتها نفسه، وشقت عليها، فأرحم الناس بك من شق عليك في إيصال مصالحك ودفع المضار عنك، ألا ترى الأم تحرم صغيرها بعض ما تشتهيه نفسه لعلمها أن هلاكه فيه، وفي الحديث الذي أخرجه الحاكم، وصححه الألباني: "إن الله عز وجل ليحمي عبده المؤمن الدنيا وهو يحبه، كما تحمون مريضكم الطعام والشراب" صحيح الترغيب(3179).
๑۞๑ الحياهـ مع الله ๑۞๑
تأمل ما قاله مؤمن آل ياسين لقومه المشركين: ( إن يردن الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذون)، فاختار هذا الرجل الصالح اسم (الرحمن) من بين أسماء الله تعالى إشارة إلى أن الضر إذا أتى فإنما هو من (الرحمن) ، ويصير الأمر الذي ظاهره الضر في حقيقته رحمة، وخيرًا للمؤمن لأن الرحمن لا يصدر عنه إلا الرحمة واللطف والبر: (فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا).
๑۞๑ الحياهـ مع الله ๑۞๑
التعبد باسم الله الرحمن يورث إحسان الظن به تعالى ، فترى المؤمن تنزل به البلية فيرتقب ما بعدها من اليسر والنعمة التي سيحمدها، لإيمانه بأنها من الرحمن، تأمل فيما سمى به رسول الله صلى الله عليه وسلم الطاعون (رحمة) لينبثق الأمل لكل مبتلى، وفي البخاري:
"عن عائشة أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطاعون؟ فأخبرها نبي الله صلى الله عليه وسلم: "إنه كان عذابا يبعثه الله على من يشاء، فجعله الله رحمة للمؤمنين، فليس من عبد يقع الطاعون، فيمكث في بلده صابرا يعلم أنه لن يصيبه إلا ما كتب الله له، إلا كان له مثل أجر الشهيد ".
๑۞๑ الحياهـ مع الله ๑۞๑
د:نوال العيد
الاثنين، نوفمبر 14، 2011
الجمعة، نوفمبر 04، 2011
๑۞๑ الله ๑۞๑
مرسلة بواسطة علو الهمه في 7:01 م
مرحبا بك في الحياة مع الله، والفقه بمعاني أسمائه الحسنى، وإحصائها بالتعبد إلى الله بمقتضاها، وانعكاس آثارها على فكرك وعملك ويومك،
ما أجزم به أنك ستعيش لحظات مباركة وأنت تقرأ أقوال أهل العلم وتأملاتهم حول أسمائه سبحانه،
وأن علاقتك مع ربك ستقوم على علم منبثق من محبة عظيمة، ومن كان بالله أعرف كان له أعبد وأتقى،
أسال الله أن ينفعك بما علمك،
๑۞๑ الحياهـ مع الله ๑۞๑
** معنى قول رسول الله عليه الصلاة والسلام
(من أحصاها دخل الجنة) في الإحصاء ثلاث معان:
أولها/ إحصاء ألفاظها وحفظها.
وثانيها/ فهم معانيها ومدلولها.
وثالثها/ التعبد لله بمقتضاها؛ ولذلك وجهان:
الوجه الأول: أن تدعو الله بها دعاء مسألة لقوله تعالى (فادعوه بها) بأن تجعلها وسيلة إلى مطلوبك، فتختار الاسم المناسب لمطلوبك، كأن تقول في حال ذنبك يا غفور اغفر لي.
والوجه الثاني: أن تدعوه دعاء عبادة وهو أن تتعبد الله تعالى بمقتضى هذه الأسماء، فتظهر بمظهر الفقر لعلمك أن الغني هو الله، هذا هو معنى أحصاها، فإذا كان كذلك فهو جدير لأن يكون إحصاؤها ثمنا لدخول الجنة .
๑۞๑ الحياهـ مع الله ๑۞๑
اختلف أهل العلم في اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب، وذهب جمهورهم إلى أن (الله) هو اسمه الأعظم، لأسباب:
1/أن الأحاديث التي ورد فيها الإشارة إلى اسم الله الأعظم تضمنت اسمه(الله).
2/كثرة وروده في القرآن.
3/بقية أسماء الله تجري مع هذا الاسم مجرى الصفات مع الأسماء، فيقال: الله الرحمن، الغفور.
4/اسم الله مستلزم لجميع معاني أسمائه الحسنى.
5/ تعرف الرب تبارك وتعالى إلى موسى باسمه الله.
6/كثرة دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم به.
๑۞๑ الحياهـ مع الله ๑۞๑
( الله ) الإله الذي تألهه وتعبده الخلائق محبة وتعظيماً وخضوعاً،
وهو الاسم الذي تفرد به الحق سبحانه وخص به نفسه ، وجعله أول أسمائه وأضافها كلها إليه ولم يضفه إلى اسم منها ، فكل ما يرد بعده يكون نعتا له وصفة، وكلمة الشهادة التي ينتقل الكافر بها من الكفر إلى الإسلام لم تحوِ إلا هذا الاسم ، فلو أن الكافر قال : أشهد أن لا إله إلا الرحمن الرحيم ، لم يخرج من الكفر ولم يدخل الإسلام ، وذلك يدل على اختصاص هذا الاسم بهذه الخاصية الشريفة.
๑۞๑ الحياهـ مع الله ๑۞๑
تأمل معي معنى اسم الله، تجده يشتمل على معنيين عظيمين،
أولهما: الإله الجامع لجميع صفات الكمال والجلال والجمال،
وثانيهما: المألوه أي المعبود الذي لا يستحق العبادة أحد سواه، وهذا المعنى نتيجة للأول، لأنه لما جمع صفات الكمال كان وحده المستحق للعبادة دون سواه.
๑۞๑ الحياهـ مع الله ๑۞๑
من أعظم آثار هذا الاسم العظيم (الله) ومعرفته حق المعرفة طمأنينة القلب وسعادته وأنسه به، وفي ذلك يقول شيخ الإسلام ابن تيمية:
"فإن اللذة والفرحة وطيب الوقت والنعيم الذي لا يمكن التعبير عنه إنما هو في معرفة الله -سبحانه وتعالى- وتوحيده والإيمان به، وانفتاح الحقائق الإيمانية والمعارف القرآنية،
كما قال بعض الشيوخ: لقد كنت في حال أقول فيها إن كان أهل الجنة في هذه الحال إنهم لفي عيش طيب"
๑۞๑ الحياهـ مع الله ๑۞๑
لا تزال تتأمل في معنى اسم الله (الله) حتى تشتاق إلى لقائه، ورؤية وجهه الكريم في الجنة، وقد نصّ رسول الله صلى الله عليه وسلم على سبب رؤية الله في الجنة، فقال:
"إنكم سترون ربكم عز وجل كما ترون القمر، لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على هاتين الصلاتين قبل طلوع الشمس وقبل الغروب" ،
ثم تلا هذه الآية (وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب) فحافظ على صلاة الفجر والعصر في وقتها، رزقك الله الحسنى وزيادة.
๑۞๑ الحياهـ مع الله ๑۞๑
لو أن مخلوقا تحلى بصفات الكمال الإنسانية التي يحبها الناس، وكان له نعمة ويد على أحد من الناس، فما هو شأن هذا المخلوق في قلوب هؤلاء الناس ؟
لا شك: المحبة العظيمة، والأنس به، والتلذذ بمصاحبته ستكون هي المتمكنة من القلوب، هذا بالنسبة لمخلوق ضعيف محدود الزمان والمكان قاصر الأخلاق والصفات، فكيف بمن له الأسماء الحسنى والصفات العلا وكيف بمن نعمه مدرارة على خلقه في كل نفس وزمان ومكان ؟ أليس هو المستحق للحمد كله، والحب كله، والخوف كله، والرجاء كله، وكل أنواع العبوديات المختلفة، وهذا هو معنى اسم(الله)، فتنبه.
๑۞๑ الحياهـ مع الله ๑۞๑
أعظم أثر من آثار اسم الله (الله) فقه معنى العبودية الحقة، ذلك أن عبودية الله نوعان:
- عامة ،عبودية أهل السماوات والأرض كلهم برهم و فاجرهم مؤمنهم وكافرهم وهذه عبودية القهر والملك، (إن كل من في السموات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا) - وعبودية خاصة: هذه التي ينبغي أن تجتهد في الإتيان بها، وهي عبودية الطاعة والمحبّة واتباع الأوامر، التي بشر الله أصحابها (فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه).
๑۞๑ الحياهـ مع الله ๑۞๑
الله هو المعبود الحق، وعبادته لا تسمى عبادة حتى تجتمع فيها أمور ثلاثة، احرص عليها:
المحبة العظيمة، فالعبادة هي أعظم درجات المحبة، ولذلك لا يجوز صرفها لغير الله عز وجل، ومن صرفها لغير الله فقد أشرك (ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله) فالعابد مُحِبٌّ لمعبوده أشد المحبة؛ يقدِّم محبته على محبة النفس والأهل والولد والمال (والذين آمنوا أشد حباً لله). ثانيها: التعظيم والإجلال، فإن العابد معظِّمٌ لمعبوده أشد التعظيم، ومُجِلٌّ له غايةَ الإجلالِ، فالتعظيم من لوازم معنى العباد (وكبره تكبيرا) ولذلك تجد المؤمن بالله معظِّماً لربه جل وعلا، ومعظما لحرماته وشعائره، كما قال تعالى:
(ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه). ثالثها: الذل والخضوع والانقياد، فالعابد منقاد لمعبوده خاضع له.
๑۞๑ الحياهـ مع الله ๑۞๑
د:نوال العيد.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)














