الأحد، يوليو 31، 2011

۞ رمضان غيرني ۞

مرسلة بواسطة علو الهمه في 7:06 م




منذ سنوات كان لمحاضرة   رمضان البرنامج الكبير لتغير الذوات  للدكتور عبدالعزيز الاحمد بالغ التأثير في حياتي ..
حيث انها كانت بمثابة رسم محاور للعناية بجميع جوانب النفس..
ومازال الدكتور يقدم الكثير من البرامج لتغيير الذوات في رمضان.
وساحرص هذه السنة ان شاء الله لحضور احدى البرامج التي يعرضها حيث ان لها تطبيقات عملية تقيس من مستوى تغيير الشخص وتأثرة بالبرنامج العملي المطروح.

وساعرض هنا كل برنامج والاهداف منها واسأل الله ان ينفع بها.وبالضغط على عنوان الحملة ينقلك للصفحة الرئيسية للبرنامج والاشتراك به وحل القياس القبلي..


وعنوان الحمله هو 

وقع انطلاقتك ...وسع نظرتك






انطلاقاً من المسؤولية التي يستشعرها مركز حلول للاستشارات والتدريب بالتعاون مع مؤسسة إيجابيون للإنتاج الإعلامي نحو الحراك الاجتماعي والثقافي، وأهمية البرامج الإعلامية على الساحة الاجتماعية، ترفع راية التغيير والتطوير، أطلق المركز بالتعاون مع مؤسسة إيجابيون للإنتاج الإعلامي حملة التغيير الإيجابي (إيجابيون)، وهي حملة ضخمة تهدف لتغيير الإنسان المسلم بتقوية إيمانه وتعزيز سلوكه الإيجابي وتعويده على استغلال مواسم الخير.
وقد انطلقت حملة التغيير الايجابي من منتصف شهر شعبان الجاري وتستمر حتى بداية شهر شوال 1432هـ، وتستخدم الحملة عدة وسائل للوصول للمشاهد والمستمع في مختلف أماكن انتشاره في العالم الإسلامي.

1- برنامج تغيير × تطوير
وهو برنامج يومي يعرض على شاشة قناة MBC يتناول مبادئ الإيجابية في الحياة ويقوم على اختيار شخصيات شهيرة ومؤثرة في العالم العربي والإسلامي، ومن ثم يقوم د. عبد العزيز الأحمد بتحليل هذه الشخصيات من ناحية نفسية واجتماعية ليثبت أن النجاح للشخصية مهما كانت لا يمكن أن يكون إلا بتحقيق هذه المبادئ في الحياة والالتزام بها، مما يؤدي إلى كسر حاجر الشخصية لدى هذه المشاهد بإمكانية تحقيقه لمبادئ الإيجابية من خلال نظره في مبادئ واقعية لا خيالية.

2- برنامج منهج حياة
وهو برنامج رمضاني يقدم على شاشة قناة المجد العامة، ويهدف لرسم منهج حياة المسلم وتقديم المعينات التي من خلالها يمكنه أن يصمم منهجه الخاص في الحياة في خضم المتغيرات التي تعصف بالعالم العربي والإسلامي،وينطلق البرنامج من الكتاب والسنة فضلا عن مراجعة النظريات النفسية والاجتماعية، البرنامج مباشر ويقوم على الحوار واستقبال اتصالات المشاهدين.

3- برنامج رمضان غيرني
وهو برنامج رمضاني يومي يعرض على قناة دليل الفضائية، ويعرض البرنامج تجارب لنماذج ناجحة من الواقع ممن التحقوا ببرامج مركز حلول السابقة، استطاعت هذه النماذج أن تصنع قصة نجاح وأن تتخطى العقبات الحياتية التي تعترض طريقها وتصنع منها معينات للنجاح .

4- الموقع الالكتروني
وهو موقع الكتروني تفاعلي يضم عشرات الآلاف من المشاركين والمشاركات، ومن خلاله يتم الاشتراك وتطبيق القياس القبلي والبعدي والتطبيقات اليومية، فضلا عن المقالات التثقيفية والمعينات التدريبية وأرشيف كامل للحلقات ومساحة للتعبير عن الرأي ونشر التجارب الشخصية.

5- جوال حلول
وهو جوال يقدم الرسائل التوعوية الهادفة والتي تتضمن معلومات ودراسات وأبحاث قيمة ومعينات تدريبية تتوافق مع محتوى البرامج وأهدافها، يتم الاشتراك فيه عن طريق إرسال رسالة إلى الرقم(80817)

6- الملتقيات
وهي الملتقيات التدريبية الجماهيرية التي تقام في مدن عديدة داخل المملكة بهدف الوصول لمختلف شرائح المجتمع وتقديم ونشر ثقافة التغيير والتطوير والايجابية .

7- مواقع التواصل الاجتماعي
فيس بوكـ : http://www.facebook.com/e.holol
يوتيوب: http://www.youtube.com/user/hololcenter
تويتر: http://twitter.com/hololcenter


من باب الاهتمام بزوار موقعي فيس بوك وتويتر أنشأت صفحات متابعة وتفاعل على هذه المواقع فضلا عن قناة يوتيوبوهي صفحات تفاعلية نحاول من خلالها فتح قناة تواصل مباشرة مع المشاركين وتزويدهم بأكبر قدر من الأخبار والمعلومات عن حملة التغيير الايجابي فضلا عن إتاحة الفرصة للمشارك للتعبير عن رأيه وإيصال مقترحاته وأفكار لإدارة الحملة.







 وهنا رابط محاضرة البرنامج الكبير لتغيير الذوات


http://www.islamcvoice.com/play.php?catsmktba=3974
اقرأ المزيد...

✲ ✲ هبت نسائمـ ✲ ✲

مرسلة بواسطة علو الهمه في 6:53 م




اقرأ المزيد...

الأربعاء، يوليو 27، 2011

彡 إنطلاقهـ قلب 1 彡

مرسلة بواسطة علو الهمه في 7:36 م



كما أسلفت سابقا ستكون نقطة انطلاقتي الاولى مع قلب جديد..
ومن خلال استعراضي  لبعض الآيات والاحاديث التي تتحدث عن القلب وقفت مع قوله تعالى:
  { يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ }
فعزمت الوقوف كثيرا مع هذا القلب وسأبذل جهدي ونسأل الله الإعانه والتسديد لما فيه صلاح قلبي..
فربما قصرت في الفتره الاخيره في الاعتناء به ..ولكن أملي بالله أن هذه المرحلة التي سأبدا بها ستكون نقطه ارتقاء وانطلاقه حقيقية لي..
 
ومازلت  اجدد النيه في هذه الانطلاقه مع حديث المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه  : 
(( إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم ))

 ربما تأخذ مساحه كبيره من الاهتمام هذة المرحله  لما يعتري القلب اثناء السير من ابتلائات واختبارات وحتما ستكون بمثابه شحذ الهمه فقد  قال  صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(مَثَلُ الْقَلْبِ مَثَلُ الرِّيشَةِ تُقَلِّبُهَا الرِّيَاحُ بِفَلاةٍ).

وعليه سيكون الدعاء والامل والتفاؤل ضياء لي في الطريق وسأكثر من دعاء الرسول بالثبات
فقد كان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم:
(يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك فقيل له في ذلك ؟
قال : إنه ليس آدمي إلا وقلبه بين إصبعين من أصابع الله فمن شاء أقام و من شاء أزاغ)

ثم من خلال استعانتي بالله اولا ثم بكتابين سأجعلهم رفقاء لي في المرحلة الحالية في انطلاقة قلبي وهما:
1- قلب جديد للشيخ محمد حسين يعقوب.
2- عندما يتعبد القلب للأستاذة بدرية العزاز.

وحتى ذلك الحين نسأل الله الثبات والتوفيق لما يحبه الله ويرضاه..ومع انطلاقات اخرى في جوانب ترافق القلب الجديد.
اقرأ المزيد...

الثلاثاء، يوليو 26، 2011

|| حسن الظن بالله ||

مرسلة بواسطة علو الهمه في 4:53 م




أنت في دار الإختبار لن تجاب إلا باختبار!

فهل أحسنت الظن به؟
هل تعلقت به وحده؟
هل تيقنت أن هو أضحك وأبكى؟
هل آمنت أن السعادة من عطائه وحده؟
عندك أمنية تراها في الافق لكنك خائف أن تفوت أو ترى أمامها عوائق ..
لله ما في السماوات وما في الأرض..
إذن اتخذه وكيلا واطلب منه أن يأتيك بمناك، فهو على كل شيء قدير إن أراد شيء هيأ له الاسباب ولن يخذلك..

لكن لو لم يأتي مرادك؟
سيأتيك بعد حين..
بل سيأتيك أعظم من ماتمنيت ان رضيته وكيلا.

 
نقول يارب أنت نعم الوكيل ثم ننام على فراشنا ونفكر ونقول لو كذا؟؟
افهم أنه الشيطان فاستعذ بالله منه، واعلم ان الله يكفيك وسيدبرك أحسن تدبير.
 
ندعو ثم نرى كل شيء يمشي عكس مانتمنى!
فنقول كل هذا يحدث وقد دعوت بالامس؟

لا تعامل الله الكامل بعقلك الناقص، فالله يدبر ليعطيك فالوقت المناسب.


 

غاية الشيطان هي قنوطك من رحمة الله واليأس من فرجه .. 
ولئن تلقى الله عاصياً خير من أن تلقاه يأساً منه.. 
فقوِّ روحك بيقين فرج الله وحسن الظن به.

لايوجد شعور أطيب من شعور المؤمن وهو محسن الظن بالله .. ينام يصحو وهو يستشعر أن هناك عظيم لطيف كريم .. قريب منه يحميه يؤويه يجبر قلبه ويرضيه..
أحسن الظن بالله واتخذه وكيلاً فهو قريب يجيب دعوة الداع اذا دعاه.
 وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ.. 
 
نادانا: المناداة تكون لشخص قريب.. لابد أن تناجيه وأنت تشعر انه قريب حتى تأتيك الاستجابه.

أن الأدعية مثل السيف والسيف بضاربه ..
فعلى حسب قوة اعتقادك ينفعك الدعاء

انتهى ..

اللهم علمنا ماينفعنا وانفعنا بماعلمتنا وزدنا علما .

كلمات للأستاذة/ اناهيد السميري.

**أشكرك مرآتي على هذه الرساله التي وصلتني في وقت انا بحاجة لها
فلا حرمني الله صدق اخوتك..
اقرأ المزيد...

الأحد، يوليو 24، 2011

?? هل امتلأ الدلو ؟؟

مرسلة بواسطة علو الهمه في 4:38 م









يحكى أن الأمير ابن طولون أراد أن يؤدّب ولده ، وكان الولد أكولاً نهماً ؛ فأرسل الوزيرَ في ساعة من الليل, وقال له : ائتني به فوراً , ولا تسمح له بأكل شيء قبل أن تشخصه إليّ ، 
ذهب الوزير, وقال للولد : أجب الأمير ، قال أمهلني قليلاً لآكل ، قال : أجب الأمير فوراً على هيئتك الآن ،
  وذهب الولد ، فجلس في قاعة انتظار حتى طال به الجلوس واشتد به الجوع ، قال والده : أدخلوه الغرفة ؛ فدخل ووجد على الخوان ألواناً من الأطعمة اليسيرة التي نسميها (مقبّلات) الجرجير والبقول والسلطات وما شابه ، فوقع عليها أكلاً حتى شبع وهدأت نفسه ، 
ثم أمر الأمير أن يؤذن للولد على مائدة من أجود أنواع الأطعمة مما لذ وطاب من الوجبات الرئيسة ، وعليها الأمير ووزراؤه وحاشيته ، فأكلوا وانقبض الولد .. 
سأله أبوه : لماذا لا تأكل ؟ قال : قد شبعت ، ولم أعلم أن ثمت طعاماً آخر هو ألذ وأطيب ..
قال الأمير : إنما أحضرتك لألقنك درساً في حياتك ، ليس لك إلا بطن واحد, فإذا ملأته بالبقول والأطعمة الأولية؛ لم تجد نفسك في الطعام الذي هو أكثر نفعاً وأعظم لذة ، وهكذا إذا ملأت وقتك بالأمور الصغيرة ضاق عن جلائل الأعمال وفضائلها ..



فهل أفلحت في إيصال رسالتي لقارئي الكريم ، أن عليه أن يملأ عقله بجلائل الأفكار وعظائمها ، وأن يملأ قلبه بعظيم المشاعر ولطيفها وحسنها وأن يدع الحواشي للحواشي !

وكما قال المتنبي :
عَلى قَدرِ أَهلِ العَزمِ تَأتي العَزائِمُ       
وَتَأتي عَلى قَدرِ الكِرامِ المَكارِمُ

وَتَعظُمُ في عَينِ الصَغيرِ صِغارُها       
وَتَصغُرُ في عَينِ العَظيمِ العَظائِمُ



وضع معلم ذكي دلوا على طاولة, وأحضر عددا من الصخور الكبيرة ووضعها في الدلو بعناية، وعندما امتلأ, سأل طلابه: هل امتلأ الدلو؟
قال الطلاب: نعم.
فسحب كيسا مليئا بالحصيات الصغيرة, ووضعها في الدلو حتى امتلأت الفراغات بين الصخور الكبيرة ....
ثم سأل مرة أخرى: هل امتلأ الدلو ؟
قال الطلاب بيقين: نعم.
أخرج المعلم كيسا من الرمل, ثم سكبه في الدلو حتى امتلأت جميع الفراغات بين الصخور ..
ثم سأل مرة أخرى : هل امتلأ الدلو الآن ؟
أجاب الطلاب دون تردد : نعم امتلأ الدلو!!
فأحضر المعلم إناء مليئا بالماء, وسكبه في الدلو حتى امتلأ.
ثم قال لطلابه
هكذا العقل والوقت والحياة ؛ لو لم نهتمّ بالصخور الكبيرة أولا، ما كان بإمكاننا وضعها أبدا.

بتصرف من مقال للدكتور سلمان العوده
اقرأ المزيد...