إظهار الرسائل ذات التسميات [ شُرفَات ضَوءْ ]. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات [ شُرفَات ضَوءْ ]. إظهار كافة الرسائل
الاثنين، نوفمبر 21، 2011
دع البحيرة حتى تسكن !
مرسلة بواسطة علو الهمه في 10:46 م
كانت هناك فتاة، اعتادت الخروج إلى بحيرة صغيرة جداَ،
وتتأمل انعكاس صورتها على ماء البحيرة لشدة سكونه..
وذات يوم أخذت أخاها الصغير معها، وبينما هي تتأمل وتصفف شعرها على مياه البحيرة،
أخذ أخوها حجراََ وألقاه في البحيرة، فـ تموّج ماؤها واضطربت صوره الفتاة.
فــ غضبت بشدة وبدأت تحاول جاهدة ان توقف تموّج مياه البحيرة،
وظلت تتحرك هنا وهنا لتوقف تموجات الماء ولم تستطع.
ومر شيخ كبير عليها ورأى حالها فسألها
ما المشكلة؟،
فحكت له القصه، فقال لها:
سأخبرك بالحل الوحيد الذي سيوقف تموجات الماء ولكنه صعب جداََ،
فقالت: سأفعله مهما كلفني الثمن،
سأخبرك بالحل الوحيد الذي سيوقف تموجات الماء ولكنه صعب جداََ،
فقالت: سأفعله مهما كلفني الثمن،
فقال لها:
( دعي البحيرة حتى تهدأ )
( دعي البحيرة حتى تهدأ )
** الخلاصهـ **
هناك بعض الأمور والمشاكل التي عندما نحاول حلها،،،
نزيدها سوءاََ حتى ولو كانت نوايانا سليمة.
لذلك علينا ان نصبر وندعها للزمن فهو كفيل بحلًها. وقل لنفسك:
( دع البحيرة حتى تسكن )
هناك بعض الأمور والمشاكل التي عندما نحاول حلها،،،
نزيدها سوءاََ حتى ولو كانت نوايانا سليمة.
لذلك علينا ان نصبر وندعها للزمن فهو كفيل بحلًها. وقل لنفسك:
( دع البحيرة حتى تسكن )
الخميس، أغسطس 04، 2011
▒ الحكيم والعقرب ▒
مرسلة بواسطة علو الهمه في 11:44 م
جلس عجوز حكيم على ضفة نهر ..
وراح يتأمل في الجمال المحيط به ويتمتم بكلمات..
وفجآة لمح عقرباً وقد وقع في الماء .. وأخذ يتخبط
محاولاً أن ينقذ نفسه من الغرق ؟!
??قرر الرجل أن ينقذه ..
مدّ له يده فلسعه العقرب .. سحب الرجل يده صارخاً
من شدّة الألم ..
ولكن لم تمض سوى دقيقة واحدة حتى مدّ يده ثانية لينقذه.. فلسعه العقرب ..
سحب يده مرة أخرى صارخاً من شدة الألم ..
وبعد دقيقة راح يحاول للمرة الثالثة ..
على مقربة منه كان يجلس رجل آخر ويراقب ما يحدث ؟؟
فصرخ الرجل: أيها الحكيم، لم تتعظ من المرة الأولى
ولا من المرة الثانية .. وها أنت تحاول إنقاذه للمرة الثالثة؟
لم يأبه الحكيم لتوبيخ الرجل ..
وظل يحاول حتى نجح في إنقاذ العقرب ..
ثم مشى باتجاه ذلك الرجل وربت على كتفه قائلاً: يا بني ..
من طبع العقرب أن "يلسع"
ومن طبعي أن "أُحب واعطف"
فلماذا تريدني أن أسمح لطبعه أن يتغلب على طبعي ?
المعنى
عَآمِل آلنَآس بطبعِكْ لآ بآطبآعهِمْ ،
مَهْمَآ كَآنوآ ومهمآ تعدَدَت تصرفآتهمْ آلتيّ تجرحكْ
وتُؤلمكْ في بعضْ آلآحيّآن ،
ولآ تَآبَه لتلكْ آلآصْوَآت آلتي تعتليّ طَآلبة منكْ
آن تتْرك صفَآتكْ آلحسنةْ لإن آلطرفْ آلآخرْ
لآيستحقْ تصرفَآتك آلنَبيلة؟
الأحد، يوليو 24، 2011
?? هل امتلأ الدلو ؟؟
مرسلة بواسطة علو الهمه في 4:38 م
يحكى أن الأمير ابن طولون أراد أن يؤدّب ولده ، وكان الولد أكولاً نهماً ؛ فأرسل الوزيرَ في ساعة من الليل, وقال له : ائتني به فوراً , ولا تسمح له بأكل شيء قبل أن تشخصه إليّ ،
ذهب الوزير, وقال للولد : أجب الأمير ، قال أمهلني قليلاً لآكل ، قال : أجب الأمير فوراً على هيئتك الآن ،
وذهب الولد ، فجلس في قاعة انتظار حتى طال به الجلوس واشتد به الجوع ، قال والده : أدخلوه الغرفة ؛ فدخل ووجد على الخوان ألواناً من الأطعمة اليسيرة التي نسميها (مقبّلات) الجرجير والبقول والسلطات وما شابه ، فوقع عليها أكلاً حتى شبع وهدأت نفسه ،
ثم أمر الأمير أن يؤذن للولد على مائدة من أجود أنواع الأطعمة مما لذ وطاب من الوجبات الرئيسة ، وعليها الأمير ووزراؤه وحاشيته ، فأكلوا وانقبض الولد ..
سأله أبوه : لماذا لا تأكل ؟ قال : قد شبعت ، ولم أعلم أن ثمت طعاماً آخر هو ألذ وأطيب ..
قال الأمير : إنما أحضرتك لألقنك درساً في حياتك ، ليس لك إلا بطن واحد, فإذا ملأته بالبقول والأطعمة الأولية؛ لم تجد نفسك في الطعام الذي هو أكثر نفعاً وأعظم لذة ، وهكذا إذا ملأت وقتك بالأمور الصغيرة ضاق عن جلائل الأعمال وفضائلها ..
فهل أفلحت في إيصال رسالتي لقارئي الكريم ، أن عليه أن يملأ عقله بجلائل الأفكار وعظائمها ، وأن يملأ قلبه بعظيم المشاعر ولطيفها وحسنها وأن يدع الحواشي للحواشي !
وكما قال المتنبي :
عَلى قَدرِ أَهلِ العَزمِ تَأتي العَزائِمُ
وَتَأتي عَلى قَدرِ الكِرامِ المَكارِمُ
وَتَأتي عَلى قَدرِ الكِرامِ المَكارِمُ
وضع معلم ذكي دلوا على طاولة, وأحضر عددا من الصخور الكبيرة ووضعها في الدلو بعناية، وعندما امتلأ, سأل طلابه: هل امتلأ الدلو؟
قال الطلاب: نعم.
فسحب كيسا مليئا بالحصيات الصغيرة, ووضعها في الدلو حتى امتلأت الفراغات بين الصخور الكبيرة ....
ثم سأل مرة أخرى: هل امتلأ الدلو ؟
قال الطلاب بيقين: نعم.
أخرج المعلم كيسا من الرمل, ثم سكبه في الدلو حتى امتلأت جميع الفراغات بين الصخور ..
ثم سأل مرة أخرى : هل امتلأ الدلو الآن ؟
أجاب الطلاب دون تردد : نعم امتلأ الدلو!!
فأحضر المعلم إناء مليئا بالماء, وسكبه في الدلو حتى امتلأ.
ثم قال لطلابه
هكذا العقل والوقت والحياة ؛ لو لم نهتمّ بالصخور الكبيرة أولا، ما كان بإمكاننا وضعها أبدا.
بتصرف من مقال للدكتور سلمان العوده
الثلاثاء، يوليو 12، 2011
يقول : ستيفن ر.كوفي
وكان الركاب جالسين في سكينة ،،،
بعضهم يقرأ الصحف وبعضهم مستغرق بالتفكير
وآخرون في حالة استرخاء,
وآخرون في حالة استرخاء,
كان الجو ساكناً مفعماً بالهدوء !!
فجأة ... صعد رجل بصحبة أطفاله
الذين سرعان ما ملأ ضجيجهم وهرجهم عربة القطار ...
جلس الرجل إلى جانبي وأغلق عينيه غافلاً عن الموقف كله ..
كان الأطفال يتبادلون الصياح ويتقاذفون بالأشياء ,,,
بل ويجذبون الصحف من الركاب وكان الأمر مثيراًً للإزعاج ..
ورغم ذلك استمر الرجل في جلسته إلى جواري
دون أن يحرك ساكناً ..!!؟؟
لم أكن أصدق أن يكون على هذا القدر من التبلد ..
والسماح لأبنائه بالركض هكذا دون أن يفعل شيئاً ..!؟
يقول (كوفي) بعد أن نفد صبره ..
التفت إلى الرجل قائلاً : .. إن أطفالك ياسيدي يسببون إزعاجا للكثير من الناس ..
وإني لأعجب إن لم تستطع أن تكبح جماحهم أكثر من ذلك ..!!؟
انك عديم الاحساس .
فتح الرجل عينيه ..
كما لو كان يعي الموقف للمرة الأولى وقال بلطف :
.. نعم إنك على حق ..يبدو انه
يتعين علي أن أفعل شيئاً إزاء هذا الأمر .. لقد قدمنا لتونا من المستشفى .....
حيث لفظت
والدتهم أنفاسها الأخيرة منذ ساعة واحدة .. إنني عاجز عن التفكير ..
وأظن أنهم لايدرون كيف
يواجهون الموقف أيضاًً ..!!
كما لو كان يعي الموقف للمرة الأولى وقال بلطف :
.. نعم إنك على حق ..يبدو انه
يتعين علي أن أفعل شيئاً إزاء هذا الأمر .. لقد قدمنا لتونا من المستشفى .....
حيث لفظت
والدتهم أنفاسها الأخيرة منذ ساعة واحدة .. إنني عاجز عن التفكير ..
وأظن أنهم لايدرون كيف
يواجهون الموقف أيضاًً ..!!
يقول ( كوفي ) .. تخيلوا شعوري انئذ ؟؟
فجأة امتلأ قلبي بآلام الرجل وتدفقت مشاعر التعاطف والتراحم دون قيود ..
قلت له : هل ماتت زوجتك للتو؟
... أنني آسف .... هل يمكنني المساعدة ...؟؟
لقد ... تغير كل شيء في لحظة !!
انتهت القصة ... ولكن...
ما انتهت المشاعر المرتبطه بهذاالموقف في نفوسنا ...
نعم ...كم ظلمنا أنفسنا حين ظلمنا غيرنا ..
في الحكم السريع المبني على سوء فهم ودون
أن نبحث عن الأسباب اللي أدت إلى
تصرف غير متوقع من إنسان قريب أو بعيد في حياتنا ..
كم مرة ظلمنا الأحباب والأصحاب !
ونحن لا نعرف خلفيات ظروفهم!
واسباب تصرفاتهم!
هذا السؤال الذي يجب أن نسأله أنفسنا:
لماذا نطلق الحكم قبل ان نعرف الأسباب وقبل أن نفهم الظروف؟؟
[ شُرفَات ضَوءْ ]
مرسلة بواسطة علو الهمه في 5:00 م
سيكون لنا موعد مع الحياه..
شرفات ضوء ..من تجارب الاخرين...
قصص نستقي منها العبر..
ونشحذ بها الهمم..
ونداوي ما يعتري النفس من الهم والحزن..
فليكن لنا موعد من خلال شرفات الحياة لنقتبس منها أضواء تنير لنا الطريق.. وتخفف عنا اعبائه..
فكل سينظر لهذة القصص من شرفه تحاكي نفسه....
وحتما سيجد فيها الخير الكثير..
للأمانة العنوان والفكرة تم اقتباسها من منتدى انا مسلمة..
أما القصص ستكون من إنتقائي.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)













