الثلاثاء، أبريل 19، 2011
رؤية جديدة في الفتنه...
مرسلة بواسطة علو الهمه في 12:12 ص
**رؤية جديدة لبعض المعاني في حياتي الدعوية:
قال تعالى (أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ )
العنكبوت
معنى الفتنة في هذه الايه الاختبار والابتلاء..
فحياتنا بكل ذراتها اختبارات من الله في هذه الحياه..
ننتقل من فتنه إلى أخرى...
قد لاتفتر المواقف التي نتعرض لها يوميا من الاختبارات التي نفتتن بها ...ليرى الله منّا أي الطريقين سنسلك...الصواب والحق ام الخطأ والباطل...
- ومن مواقف الاختبارات التي نتعرض لها تظهر جليه في قوله تعالى
(( وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ ))
فكل حدث لنا مع الاخرين فتنه واختبار فكلنا لبعض فتنه..
قد يتسائل سائل كيف يكون بعضنا لبعض فتنه...؟؟
هنا بعض الامثلة للتضح الصورة اكثر:
-النفس فتنه...
-الوالدين فتنه...
-الزوج فتنه...
-الاولاد فتنه...
-الاموال فتنه...
-الصحةوالعافيه...الوقت والفراغ...
-وقس عليها بقية امور حياتك..
ياترى اي الطريقين ستتعامل بها مع هذه الاحداث التي نختبر فيها يوميا ونحن نغفل عن حسن التصرف معها بما يرضي الله..؟؟أنصبر على لمجاهدة المستمرة ؟؟ ام لا ؟؟
فجاهد نفسك على الدوام في مراقبة قلبك مع كل حدث حتى تحظى بمعية الله وحفظه التي انهى بها سورة العنكبوت التي ذكرنا في صدر الموضوع ان اول آياتها ان الانسان مختبر ومبتلى...
فهنا مع هذه الايه اليقين بحفظ الله لك كلما صبرت وجاهدت حتى تصل بإذن الله الى رضوانه وهدايته وذلك في قوله تعالى :
(( وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ))
الاثنين، أبريل 18، 2011
...الفأل...
مرسلة بواسطة علو الهمه في 10:59 م
قال صلى الله عليه وسلم
" يعجبني الفأل "
التفاؤل في الحياة سعاده لا يضايهها شيء...
فبها ترى في المحنة منحه..
ومن الألم أمل...
ومن الضيق اتساعا...
ومن الظلمة نورا..
نتفائل وإن طال الطريق...
نتفائل وإن ندر الرفيق...
فمن جعل من هذا الحديث سراجا يضيء له كل مداخل ومخارج حياته....فليتيقن ان ما اصابه لم يكن ليخطئة...وان خلف كل بلاء عافيه...ووراء كل ضيق فرج...
فسر على بركة الله واجعل التفاؤل بسمه في طريق حياتك...
لا تتحسر...
مرسلة بواسطة علو الهمه في 10:42 م
:: قال تعالى ::
(( فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ ))
قاعده مهمه في حياة الداعية في تعامله مع الاخرين اثناء دعوته...
وحتما اكثر ماتظهر جليه في تعامله مع اهله المقربون..ثم تتسع الدائرة...
فكلما وضع نصب عينيه قول الله تعالى بعدم الحسرة على عدمه هدايتهم أثناء التبليغ فحينها يهون الامر على النفس إلى الاستزاده في بذل الجهد وعلى الله الهدايه....والدعاء لهم ...
كثيرا ماوجهتني اثناء دعوتي ردات فعل سلبية من قبل الاخرين...لكن لطف الله كان حليفي في كل مره وهذا بفضله ومنّه...
أذكر موقف بذلت فيه الكثير من النصح وكنت ظانه انه بلغ نفعه في قلوب الاخرين....ولكن قدر الله انني حزنت ان محاولة اقناعي لهم واستجابتهم لي في البداية ذهبت مع اول اختبار تعرضوا له....
فكان من لطف الله حينها انني احفظ من سورة فاطر..فجاء اللطف من عنده من حيث لا احتسب في الايه المذكورة في بداية الموضوع...فأصبحت قاعدة اسير عليها في دعوتي...ووضعتها على مكتبي حتى لا تفتر همتي إن لم يستجاب لي...
فيكفيني انني انتهج طريق الدعوة الى الله...
ونسال الله ان ينير بصائرنا ويثبتنا على طريق الحق..
السبت، أبريل 09، 2011
هذا الصباح مختلف
تغمرني إشراقة
ممزوجة بفرح وسرور
فُتحت امامي آفاق
وذلك بفضل الله
كلمات لامست شغاف قلبي ولكنني أبدلت بعض كلماتها لتناسب اشراقتي:
عندما تبدأ بعض الاحداث تقل قيمتها في { حياتك } شيئاً فشيئآ
فتأكد ..!!
أن الله يخلق مساحة جديدة
لأحداث >> أفضل << لتحل محلها ..
فشكراً لله ان رزقني بأحداث اكثر قيمة..
فتأكد ..!!
أن الله يخلق مساحة جديدة
لأحداث >> أفضل << لتحل محلها ..
فشكراً لله ان رزقني بأحداث اكثر قيمة..
الجمعة، أبريل 01، 2011
..الهادي واللطيف...
مرسلة بواسطة علو الهمه في 12:09 ص
في الاطروحات اللاحقه عن اسماء الله الحسنى ستكون نقل لرسائل جوال المتميزة بإشراف الدكتورة نوال العيد:
يقول ابن عثيمين (وقد جمعت تسعة وتسعين اسما مما ظهر لي من كتاب الله تعالى، وسنة رسول الله، فمن كتاب الله:
الله الأحد الأعلى الأكرم الإله الأول والآخر والظاهر والباطن البارئ البر البصير التواب الجبار الحافظ الحفيظ الحسيب الحفي الحق المبين الحكيم الحليم الحميد الحي القيوم الخبير الخالق الخلاق الرؤوف الرحمن الرحيم الرزاق الرقيب السلام السميع الشاكر الشكورالشهيد
الصمد العالم العزيز العظيم العفو العليم العلي الغفار الغفور الغني الفتاح القادر القاهر القدوس القدير القريب القوي القهار الكبير الكريم اللطيف المؤمن المتعالي المتكبر المتين المجيب المجيد المحيط المصور المقتدر المقيت الملك المليك المولى المهيمن النصير الواحد الوارث الواسع الودود الوكيل الولي الوهاب ، ومن سنة رسول الله:الجميل الجواد الحكم الحيي الرب الرفيق السبوح السيد الشافي الطيب القابض الباسط المقدم المؤخر المحسن المعطي المنان الوتر)
**********************
الهداية أكبر نعمة ينعم بها (الهادي) على عبده إذ كل نعمة دونها زائلة ، وبقدر هدايته تكون سعادته في الدنيا ،وطيب عيشه وراحة باله ، وكذا فوزه في الآخرة ،
وقد أوصى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا فقال ( قل : اللهم اهدني وسددني ، واذكر بالهدى هدايتك الطريق ، وبالسداد سداد السهم )
وأمرت هذه الأمة بأن تسأل الله الهداية في كل ركعة من صلاتها في قوله ( اهدنا الصراط المستقيم )
فسله باسمه الهادي في هذا اليوم المبارك أن يهديك لطريق الجنة ومن تحب .
**********************
لا تيأس مهما ضاقت عليك الأمور أو استغلقت، وتأمل معنى اسم الله "اللطيف" الذي لطف علمه حتى أدرك الخفايا والخبايا،وما احتوت عليه الصدور ودقائق الأمور، فهو عالم بضعفك وحالك، ومن معانيه اللطيف بعباده الموصل إليهم مصالحهم بلطفه وإحسانه من سبل لا يشعرون بها، وقصة يوسف ـ عليه السلام ـ شاهد هذا(وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن وجاء بكم من البدو من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي إن ربي لطيف لما يشاء)واعلم أن اللطف الذي يطلبه العباد من الله بلسان المقال ولسان الحال هو من الرحمة، بل هو رحمة خاصة تصل العبد من حيث لا يشعر بها،
فإذا قال العبد يا لطيف الطف بي ..فمعناه تولني ولاية خاصة بها تصلح أحوالي الظاهرة والباطنة، وبها تدفع عني جميع المكروهات،
فإذا يسر الله عبده وسهل طريق الخير وأعانه عليه فقد لطف به، وإذا قيض الله له أسبابا خارجية غير داخلة تحت قدرة العبد فيها صلاحه فقد لطف له. السعدي بتصرف
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)











