الجمعة، أبريل 01، 2011

..الهادي واللطيف...

مرسلة بواسطة علو الهمه في 12:09 ص

  • التسميات:




  • في الاطروحات اللاحقه عن اسماء الله الحسنى ستكون نقل لرسائل جوال المتميزة بإشراف الدكتورة نوال العيد:

    يقول ابن عثيمين (وقد جمعت تسعة وتسعين اسما مما ظهر لي من كتاب الله تعالى، وسنة رسول الله، فمن كتاب الله:
    الله الأحد الأعلى الأكرم الإله الأول والآخر والظاهر والباطن البارئ البر البصير التواب الجبار الحافظ الحفيظ الحسيب الحفي الحق المبين الحكيم الحليم الحميد الحي القيوم الخبير الخالق الخلاق الرؤوف الرحمن الرحيم الرزاق الرقيب السلام السميع الشاكر الشكورالشهيد
    الصمد العالم العزيز العظيم العفو العليم العلي الغفار الغفور الغني الفتاح القادر القاهر القدوس القدير القريب القوي القهار الكبير الكريم اللطيف المؤمن المتعالي المتكبر المتين المجيب المجيد المحيط المصور المقتدر المقيت الملك المليك المولى المهيمن النصير الواحد الوارث الواسع الودود الوكيل الولي الوهاب ،
    ومن سنة رسول الله:الجميل الجواد الحكم الحيي الرب الرفيق السبوح السيد الشافي الطيب القابض الباسط المقدم المؤخر المحسن المعطي المنان الوتر)


    **********************
    الهداية أكبر نعمة ينعم بها (الهادي) على عبده إذ كل نعمة دونها زائلة ، وبقدر هدايته تكون سعادته في الدنيا ،وطيب عيشه وراحة باله ، وكذا فوزه في الآخرة ،
    وقد أوصى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا فقال ( قل : اللهم اهدني وسددني ، واذكر بالهدى هدايتك الطريق ، وبالسداد سداد السهم )
    وأمرت هذه الأمة بأن تسأل الله الهداية في كل ركعة من صلاتها في قوله ( اهدنا الصراط المستقيم )
     فسله باسمه الهادي في هذا اليوم المبارك أن يهديك لطريق الجنة ومن تحب .


    **********************

    لا تيأس مهما ضاقت عليك الأمور أو استغلقت، وتأمل معنى اسم الله "اللطيف" الذي لطف علمه حتى أدرك الخفايا والخبايا،وما احتوت عليه الصدور ودقائق الأمور، فهو عالم بضعفك وحالك، ومن معانيه اللطيف بعباده الموصل إليهم مصالحهم بلطفه وإحسانه من سبل لا يشعرون بها، وقصة يوسف ـ عليه السلام ـ شاهد هذا(وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن وجاء بكم من البدو من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي إن ربي لطيف لما يشاء)واعلم أن اللطف الذي يطلبه العباد من الله بلسان المقال ولسان الحال هو من الرحمة، بل هو رحمة خاصة تصل العبد من حيث لا يشعر بها،
     فإذا قال العبد يا لطيف الطف بي ..فمعناه تولني ولاية خاصة بها تصلح أحوالي الظاهرة والباطنة، وبها تدفع عني جميع المكروهات،
     فإذا يسر الله عبده وسهل طريق الخير وأعانه عليه فقد لطف به، وإذا قيض الله له أسبابا خارجية غير داخلة تحت قدرة العبد فيها صلاحه فقد لطف له. السعدي بتصرف




    0 التعليقات:

    إرسال تعليق