الاثنين، أغسطس 29، 2011
الأحد، أغسطس 21، 2011
ღ جبر الله قلبك ღ
مرسلة بواسطة علو الهمه في 3:07 م
لهذه الليالي ميزة تختلف عن مثيلاتها من الليالي..
يكرمني المولى بالذهاب لصلاة القيام...
وبمعية الله اطبق وصية لاحدى اخواتي في الله ان التمس مواضع تأثر القلب بالايات التي يقرأها الامام
وان أدّون ذلك حال عودتي للمنزل وان اقف مع تلك الايات وقفات تدبر..
- ليلة البارحة كانت غريبة نوعا ما...
احدى النساء بجانبي في المسجد( لااعرفها شخصيا) التفت إلّي بعد الاربع ركعات الاولى من الصلاة وقالت
اسأل الله ان يجبر قلبك....فقلت آمين..
وخلال قراءة الامام لسورة ابراهيم استوقفتني آيتان فمرت على بعض الاحداث سريعا امام عيني....
وكأن الله يلطف بي ويجبر بقلبي ...ولم انتبه لبركة دعائها الا بعد عودتي الى البيت ..
حيث انني خلال هذا الشهر ابتليت بظلم بعض الاشخاص لي ممن عرفتهم من عالم الانترنت....
وكأن الله يلطف بي مع تدبر آياته
والآيات هي..
( وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا ۖ وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا ۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَاسِبِينَ )
سبحانك ياخالقي ..
( قَالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ ۗ وَرَبُّنَا الرَّحْمَٰنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ )
ونعم بالله فهو المستعان على مايصفون..
وبما أنها ليالي فاضلات نسأل الله ان يرزقنا بركتها...يأتي الكرم من الله على قلبي بكلمات للدكتوة نوال العيد:
( وأنا أردد اليوم(عفو تحب العفو) مر بي في الذاكرة إساءات وأخطاء من قبل البعض،
فشعرت أني أمام اختبار، لكن تكرار هذا الدعاء دعاني إلى أن أعفو وأدعو لكل من ظلمني بأن يغفر الله له وأن يجعله في حل، كما أدركت أن من أحب الأعمال التي نتقرب بها إلى الله العفو في مثل هذه الليالي..)انتهى كلامها.
فنسأل الله ان نكون ممن عفى عنهم لوجه الله وان يكفي الاخرين سوء أعمالهم وبواطنهم..
وبإذن الله سيكون لي وقفه مره اخرى مع تلك الايات بعد رمضان لانني متيقنة انني سأرى بشرى نصر الله لي قبل انقضاء رمضان
.....
ماألطفك ياخالقي..فلك الحمد
الثلاثاء، أغسطس 16، 2011
>>--» [[ انطلاقهـ مع الدعاء ]] «--<<.
مرسلة بواسطة علو الهمه في 1:50 ص
قال تعالى:
( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ )
انطلاقه مع الدعاء...
سمو نحو الآفاق ...نمد الأكف ونرجو رحمه اللطيف العزيز الغفار..
يامن يجبر كسر المظلومين...
يامن يلطف بدمعة المساكين...
يامن يغفر لذنوب المستغفرين...
يامن يعفو عن المخطئين...
يامن يرزق المحتاجين..
قريب...قريب..يسمع الداعِ فهلا استكثرنا؟؟
نقطه انطلاقه مع الفتاح لابواب السماء بأن يهطل علينا غيثا من سحائب رحمته...
نقطه انطلاقه مع الجواد ليغدق علينا من خزائنه...
نقطه انطلاقه مع الكريم ليجود علينا بنسائم مغفرته..
يارب..يارب..يارب..
أُودعك دعوات ...
امنيات...
رغبات...
آلام مكبوته..
وأحزان مخزونة...
مع يقين بإجابة كل دعاء...
امنيات...
رغبات...
آلام مكبوته..
وأحزان مخزونة...
مع يقين بإجابة كل دعاء...
فقط سأنطرح عند بابك...
أستعطف رحمتك...
وحتما سأرى بشائر تحقيق الدعوات مع كثرة الإلحاح...
وفي رمضان انطلاقة خاصه مع الدعاء...
ربي ...لي عند كل فطر دعوة فعجل لي بتحقيقها...احتاج ان ارتوي حد الإكتفاء من جود فضائلك...
فللصائم دعوة لاترد..فجد علّي بها ياكريم...
الجمعة، أغسطس 05، 2011
〖〖 انطلاقهـ مع القرآن 〗〗
مرسلة بواسطة علو الهمه في 2:48 م
ومع انطلاقة القلب الجديد ..سأنطلق انطلاقة مع القرآن...
انطلاقه سمو..وتجديد عهد على ان أمضي بثبات إن شاء الله...
قال رسول الله
:
: ( إنَّ للهِ تَعَالَى أَهْلِينَ مِنَ النَّاسِ: أَهْلَ القُرْآنِ، هُمْ أَهْلُ اللهِ وَخَاصَّتُهُ )
لهذا الحديث وقع جميل في نفسي ..به أرتقت همتي...وانشرح صدري..وتطلعت للعلا...
هدف سامي وأي هدف أسمى بأن نكون من أهل الله وخاصته..
فالحمد لله هدف حفظ كتاب الله سيتصدر المرتبة الاولى في أولويات حياتي..
مهما تعثرت الخطى إلا ان هناك قبس من نور دائما ما يضيء لي الطريق
في قَوْله تَعَالَى : { وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآن لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِر } فهو زاد أشحن به نفسي كل حين..
و حديث المصطفى : يقال لقارئ القرآن: اقرأ ورتل وارتق كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها.
فكلما لاح لي فجر الأجر هانت علّي مشقة التكليف..
وآيات وأحاديث كثيرة أجعلها حاضرة في ذهني وعلى مكتبي بحيث أسعى دائما لتحقيق الهدف..
في هذه الانطلاقة ستكون مختلفه نوعا ما مع القلب الجديد،،،
سأطبق بإذن الله نصائح للدكتورة ريم الباني في تحقيق المقصد الاساسي من الحفظ وهو التدبر ..
( حق القرآن علينا عظيم , فالعيش مع القرآن عيشٌ كريم , ونعمة يتفضل الله بها على من شاء من خلقه , , ومشروع التدبر والذي آمل من الله تعالى أن يطرح فيه البركة :-مشروع التدبر :-
في كل يوم خصصي لك ساعة واحدة من ليل أو نهار في وقت قد خلوتي فيه من المشاغل, انتقي لك كتاب تفسير وليكن ( المصباح المنير ) وفي هذه الساعة أقرئي تفسير وجهين " الحد الأدنى" و4أوجه "الحد الأعلى" افهمي تفسيره , وإذا مررتي على آية يستدل بها ، أو آية أثرت فيك سجليها في مذكرتك الخاصة , بعد ذلك أقرئي نصابك .
حتماً .. ستشعرين حينها أن قراءتك مختلفـة !!
بتصرف :د.ريم الباني
وبمعيه والله وتوفيقه وتسديده ثم بصحبة صالحة نفعني الله بها وهي رفيقه دربي (مرآتي ) سامضي على بركة الله..
ملاحظه: الصورة في الاعلى اقتبستها من اختي المرآه امتنانا لها لمرافقتي دربي...فجزاك الله عني كل الجزاء.الخميس، أغسطس 04، 2011
▒ الحكيم والعقرب ▒
مرسلة بواسطة علو الهمه في 11:44 م
جلس عجوز حكيم على ضفة نهر ..
وراح يتأمل في الجمال المحيط به ويتمتم بكلمات..
وفجآة لمح عقرباً وقد وقع في الماء .. وأخذ يتخبط
محاولاً أن ينقذ نفسه من الغرق ؟!
??قرر الرجل أن ينقذه ..
مدّ له يده فلسعه العقرب .. سحب الرجل يده صارخاً
من شدّة الألم ..
ولكن لم تمض سوى دقيقة واحدة حتى مدّ يده ثانية لينقذه.. فلسعه العقرب ..
سحب يده مرة أخرى صارخاً من شدة الألم ..
وبعد دقيقة راح يحاول للمرة الثالثة ..
على مقربة منه كان يجلس رجل آخر ويراقب ما يحدث ؟؟
فصرخ الرجل: أيها الحكيم، لم تتعظ من المرة الأولى
ولا من المرة الثانية .. وها أنت تحاول إنقاذه للمرة الثالثة؟
لم يأبه الحكيم لتوبيخ الرجل ..
وظل يحاول حتى نجح في إنقاذ العقرب ..
ثم مشى باتجاه ذلك الرجل وربت على كتفه قائلاً: يا بني ..
من طبع العقرب أن "يلسع"
ومن طبعي أن "أُحب واعطف"
فلماذا تريدني أن أسمح لطبعه أن يتغلب على طبعي ?
المعنى
عَآمِل آلنَآس بطبعِكْ لآ بآطبآعهِمْ ،
مَهْمَآ كَآنوآ ومهمآ تعدَدَت تصرفآتهمْ آلتيّ تجرحكْ
وتُؤلمكْ في بعضْ آلآحيّآن ،
ولآ تَآبَه لتلكْ آلآصْوَآت آلتي تعتليّ طَآلبة منكْ
آن تتْرك صفَآتكْ آلحسنةْ لإن آلطرفْ آلآخرْ
لآيستحقْ تصرفَآتك آلنَبيلة؟
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)










