الاثنين، يناير 31، 2011

ضع بصمتك...

مرسلة بواسطة علو الهمه في 10:55 م



هنا ضع بصمتك من كلمات...


ترتجي بها نفع صاحبة المدونة...


فحتما ستكون كلمات تطوير وتدعيم وتوجيه..


فبكم ومعكم نرتقي



اقرأ المزيد...

الاثنين، يناير 10، 2011

نوافذ إيجابية على الحياة..

مرسلة بواسطة علو الهمه في 9:33 م



...مدخل ...
يقال : خلف كل إنجاز عظيم قلب يحترق .
والمراد أن صاحب الإنجازات لا بد أن يملك حرقة في قلبه وهمة عالية تجعله لا يرضى بالدون،
بل يسابق للمعالي، فهو يسعى للقمة وإن لم يصل لها، فلا بد أن يكون قريباً منها،
ولن تتميز إلا إذا اقتربت من " المصاعب " .

ففي كل حدث حولنا إشراقه إيجابيه...
نحتاج بين الحين والآخر ان نجدد الهمه في تعميقها وتطبيقها في حياتنا..

فقد يعترينا الفتور..
ولكن قنديل الطريق الذي نحمله تفاؤل وضياء ..

فلتكن لنا نوافذ على الحياه ننظر من خلالها على الجمال والتطوير والارتقاء..
ولنشد على أيدي البعض بعبارات ترفع الهمم..
وتنير الطريق..
وتقضي على العجز والكسل..

هدفنا صناعه انسان معطاء مثابر...متصدر للقمه...متفاؤل..لايعرف اليأس
همته في الثريا...يعطي..لينفع

فلتكن إضافاتنا قلائد ارتقاء ونفع لأنفسنا اولا ثم للآخرين..
مخرج..
إن القيادة مَثلها مثل القلادة لا يرتديها إلا من يحمل صفاتها .
اقرأ المزيد...

وقفة...

مرسلة بواسطة علو الهمه في 9:27 م





قيل...خلوت بنفسي في غرفتي...
ولي مع نفسي حديث طويل...
- فكلما خلى الانسان بنفسه وكتب ايجابياته...وسلبياته ..كان سهلا عليه التخطيط للمضي في الطريق الى الله...
وإذا اتضحت الرؤية والهدف كان السعي مثمر...
قال الحسن البصري: يا ابن آدم ، إنك لا تصيب حقيقة الإيمان حتى لا تعيب الناس بعيب هو فيك ، وحتى تبدأ بعلاج ذلك العيب من نفسك فتصلحه ، فإذا فعلت ذلك لم تصلح عيباً إلا وجدت عيباً آخر لم تصلحه ، فإذا فعلت ذلك كان شغلك في خاصة نفسك، وأحب العباد إلى الله من كان كذلك.
ولابد ان تكون هناك وعثاء للطريق...ولكن كما قلنا سلفا الصبر هو الزاد ...
ولنعلم ان هناك معالم ايجابية في حياتنا ولكن علينا اقتناص الفرص وليكن التفاؤل عنوان الرحلة..
ولاتقطع حبال الود بينك وبين خالقك..مهما تعثرت الخطى ...فالفجر قادم...
فإنه يحكى ان صعلوكا قطع الطريق على رجل مسافر، فلما سلبه ماله وجلسا،،،
قال الرجل للصعلوك : إني واضع طعامي فكل معي،
قال الصعلوك: إني صائم.
قال سبحان الله تقطع الطريق وتصوم،
قال الصعلوك : أوأقطع حبال الود مع ذي الجلال لعل لي متمسك إذا وردت عليه.
ومرت الايام وكان هذا العمل الصالح مفتاحا من مفاتيح تميز اللص بالهداية والتوبة والاستقامه.

فإن أهل الهداية هم اهل مفاتيح التميز الحقيقي.
اقرأ المزيد...

تقدم...لا تأخر

مرسلة بواسطة علو الهمه في 9:24 م




قال تعالى (( لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ )) 37 المدثر
** كان لهذه الآيه وكلام ابن القيم عنها الاثر البالغ في نفسي...
مما جعلها قاعدة في حياتي احث الخطى للتقدم والتزود في جميع امور حياتي...
يقول ابن القيم رحمه الله:
" إن لم يكن العبد في تقدم فهو في تأخر ولا بد..
فالعبد سائر لا واقف فإما إلى فوق وإما إلى أسفل
وإما إلى الأمام وإما إلى خلف ,
وليس في الطبيعه ولا في الشريعة وقوف البته ,
وإنما يتخالفون في
جهة المسير وفي السرعة وفي البطء ,
قال تعالى

{ لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر } المدثر.
ولم يذكر واقفا ,
إذ لا منزل بين الجنة والنار

ولا طريق لسالك غير الدارين ..
فمن لم يتقدم إلى هذه بالأعمال الصالحة
فهو متأخر إلى تلك بالأعمال السيئة."
وقس عليها جميع امور حياتك الأخروية والدنيوية...
مثال الصلاة...
الجميع يصلي ولكن تجد شخص يجد فيها من اللذة ما لا يجده غيره!!
هناك اسباب تجعلنا من الخاشعين في الصلاة...
وكلما تعلمت شيئا جديدا اما بسر من اسرارها او بحفظ آية وقرائتها في الصلاة او دعاء تتقرب الى الله به في صلاتك او زيادة نوافل هذا يعينك الى التقدم للامام..
والعكس صحيح فان لم تضف شيئا جديدا لصلاتك فحتما ستجد نفسك روتينيا في صلاتك بل قد تتهاون فيها...
وستجد حتما في برنامج (كيف تتلذذ بالصلاة ) الشيء الكثير مما كنا نجهله..
وفقنا الله واياكم للتقدم الى الله بالاعمال الصالحة ...

اقرأ المزيد...

بوابة التغير

مرسلة بواسطة علو الهمه في 8:43 م



هناك قاعدة في حياتي اطبقها...وعليها سيكون ردي على بعض التساؤلات..قد يكون سؤال جعلني استقدم طرحها في الموضوع ..
وعلى كل جزى الله من سأل خيرا فالله اعلم بحكمة المواقف التي تحدث لنا..
** كانت اول بوابات التغيير التي جعلتها كقاعدة في حياتي كما اسلفت هي قول الله تعالى (( إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ))
التغيير يكون بالعلم..وخصوصا العلم الشرعي الذي يحتاجة الانسان في حياته اليومية..والعلم الشرعي لا نأخذه الا من اهله ومذهب أهل السنة والجماعة يعتمد في اصول الفقة على الكتاب والسنة والاجماع والقياس
- ويفضل ان نكتب امام اعيننا المحفزات لذلك ...بحيث نشحذ الهمه دائما للوصول..
قال صلى الله عليه وسلم " ‏من يرد الله به خيرا ‏ ‏يفقهه في الدين "
** ومجرد عزمك على المضي في هذا الطريق ستواجهك حتما نوعين من الاحداث..
- احدهما تثبيت.
- والاخر تثبيط.
- ثق ان التثبيت اولا ياتيك من الله..وذلك بتيسير سبل العلم من حولك...في حلقات الذكر..او ربما تجده عند احد من اهلك.. على شاشات التلفاز... عبر اثير المذياع... صفحات الانترنت الموثقة...او رساله جوال ...
وغيرها الكثير من وسائل الخير التي يسهلها الله لك ولكن تحتاج عين بصيرة لتتصيد الفرص في التلقي النافع..
- والتثبيط يأتيك اما نفسك الضعيفة التي تقلل من عزيمتك او من الاخرين في الحد من السير بتصعيب الامر عليك او وضع عراقيل كثيرة حتى لاتصل..
- فعليك بالتزام الصحبة التي تعينك على التثبيت وذلك في قولة تعالى : (( وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا".
- وليس التثبيط الذي ستتجرع حسرتة يوم القيامة وذلك في قوله تعالى ((يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلا لقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي..))
**************
وهناك معاني يجب ان اتطرق لها.. لما لها من معاني جميلة لفهمها بالشكل الصحيح..
جاء في المعجم الوسيط: "الشُبْهَةُ: الالتباس، واشتبه الأمر عليه: اختلط، واشتبه في المسألة: شكَّ في صحتها" (1).
أما المفهوم الاصطلاحي للشبهة فهي كل ما يثير الشكَّ والارتياب في صدق الداعي وحقيقة ما يدعو إليه، فتمنع المدعو من رؤية الحق والاستجابة له، أو تؤخِّر هذه الاستجابة، كما أنه غالبًا ما ترتبط إثارةُ الشبهة بعادةٍ موروثة، أو مصلحة قائمة، أو شهوة دنيوية،أو حميةٍ جاهلية، أو سوء ظن، أو غبشٍ في الرؤية، فتتأثر النفوس الضعيفة المتصلة بهذه الأشياء، وتجعلها حجة وبرهانًا تدفع به الحق.
اقرأ المزيد...

لكل مقام مقال

مرسلة بواسطة علو الهمه في 8:40 م



هناك نقطة مهمة يجب الالتفات لها..:: لكل مقام مقال ::
فعليه يجب ان لا نستشهد بآية او حديث لهوى انفسنا ...
بل يجب ان يكون المقصود منها الموقف نفسة مهما اختلف الاشخاص الذين حدث معهم الموقف...ويكون معززا ايجابا في النفس..
مثال سمعته من استاذتي...(بارك الله لها في علمها)





بعض الزوجات عندما يقيم زوجها وليمة لضيف وهي غير راضيه فهي تستشهد بهذه الايه (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ )
اما اذا كانت هي من اقامت الوليمة فتستشهد بحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم : "...من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه "
فيجب الحذر من الاستشهاد بامور اولا: ليست في محلها. ثانيا: انها تضعف من هيبة ومكانة وصدق الشخص امام الاخرين وخصوصا ان كان مربي (اب ، ام ، معلم ..)
لان الموقف واحد ولكن لم يكن عادلا فيما بينهما..
وقس على ذلك امورا كثيرة في حياتك..
وهناك موسوعه تعتبر كنز لمن اقتناها..
ففيها من الاداب والاخلاق الكثير التي يحتاجها الانسان في حياته..التي توصله للإستقرار والرضا..
وهي بعنوان موسوعة نضرة النعيم


 http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=71753
جعلنا الله وإياكم من أنصار الحق والهدى.
اقرأ المزيد...