الاثنين، يناير 10، 2011

وقفة...

مرسلة بواسطة علو الهمه في 9:27 م





قيل...خلوت بنفسي في غرفتي...
ولي مع نفسي حديث طويل...
- فكلما خلى الانسان بنفسه وكتب ايجابياته...وسلبياته ..كان سهلا عليه التخطيط للمضي في الطريق الى الله...
وإذا اتضحت الرؤية والهدف كان السعي مثمر...
قال الحسن البصري: يا ابن آدم ، إنك لا تصيب حقيقة الإيمان حتى لا تعيب الناس بعيب هو فيك ، وحتى تبدأ بعلاج ذلك العيب من نفسك فتصلحه ، فإذا فعلت ذلك لم تصلح عيباً إلا وجدت عيباً آخر لم تصلحه ، فإذا فعلت ذلك كان شغلك في خاصة نفسك، وأحب العباد إلى الله من كان كذلك.
ولابد ان تكون هناك وعثاء للطريق...ولكن كما قلنا سلفا الصبر هو الزاد ...
ولنعلم ان هناك معالم ايجابية في حياتنا ولكن علينا اقتناص الفرص وليكن التفاؤل عنوان الرحلة..
ولاتقطع حبال الود بينك وبين خالقك..مهما تعثرت الخطى ...فالفجر قادم...
فإنه يحكى ان صعلوكا قطع الطريق على رجل مسافر، فلما سلبه ماله وجلسا،،،
قال الرجل للصعلوك : إني واضع طعامي فكل معي،
قال الصعلوك: إني صائم.
قال سبحان الله تقطع الطريق وتصوم،
قال الصعلوك : أوأقطع حبال الود مع ذي الجلال لعل لي متمسك إذا وردت عليه.
ومرت الايام وكان هذا العمل الصالح مفتاحا من مفاتيح تميز اللص بالهداية والتوبة والاستقامه.

فإن أهل الهداية هم اهل مفاتيح التميز الحقيقي.

0 التعليقات:

إرسال تعليق