الاثنين، يناير 10، 2011
بوابة التغير
مرسلة بواسطة علو الهمه في 8:43 م
هناك قاعدة في حياتي اطبقها...وعليها سيكون ردي على بعض التساؤلات..قد يكون سؤال جعلني استقدم طرحها في الموضوع ..
وعلى كل جزى الله من سأل خيرا فالله اعلم بحكمة المواقف التي تحدث لنا..
** كانت اول بوابات التغيير التي جعلتها كقاعدة في حياتي كما اسلفت هي قول الله تعالى (( إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ))
التغيير يكون بالعلم..وخصوصا العلم الشرعي الذي يحتاجة الانسان في حياته اليومية..والعلم الشرعي لا نأخذه الا من اهله ومذهب أهل السنة والجماعة يعتمد في اصول الفقة على الكتاب والسنة والاجماع والقياس
- ويفضل ان نكتب امام اعيننا المحفزات لذلك ...بحيث نشحذ الهمه دائما للوصول..
قال صلى الله عليه وسلم " من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين "
** ومجرد عزمك على المضي في هذا الطريق ستواجهك حتما نوعين من الاحداث..
- احدهما تثبيت.
- والاخر تثبيط.
- ثق ان التثبيت اولا ياتيك من الله..وذلك بتيسير سبل العلم من حولك...في حلقات الذكر..او ربما تجده عند احد من اهلك.. على شاشات التلفاز... عبر اثير المذياع... صفحات الانترنت الموثقة...او رساله جوال ...
وغيرها الكثير من وسائل الخير التي يسهلها الله لك ولكن تحتاج عين بصيرة لتتصيد الفرص في التلقي النافع..
- والتثبيط يأتيك اما نفسك الضعيفة التي تقلل من عزيمتك او من الاخرين في الحد من السير بتصعيب الامر عليك او وضع عراقيل كثيرة حتى لاتصل..
- فعليك بالتزام الصحبة التي تعينك على التثبيت وذلك في قولة تعالى : (( وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا".
- وليس التثبيط الذي ستتجرع حسرتة يوم القيامة وذلك في قوله تعالى ((يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلا لقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي..))
**************
وهناك معاني يجب ان اتطرق لها.. لما لها من معاني جميلة لفهمها بالشكل الصحيح..
جاء في المعجم الوسيط: "الشُبْهَةُ: الالتباس، واشتبه الأمر عليه: اختلط، واشتبه في المسألة: شكَّ في صحتها" (1).
أما المفهوم الاصطلاحي للشبهة فهي كل ما يثير الشكَّ والارتياب في صدق الداعي وحقيقة ما يدعو إليه، فتمنع المدعو من رؤية الحق والاستجابة له، أو تؤخِّر هذه الاستجابة، كما أنه غالبًا ما ترتبط إثارةُ الشبهة بعادةٍ موروثة، أو مصلحة قائمة، أو شهوة دنيوية،أو حميةٍ جاهلية، أو سوء ظن، أو غبشٍ في الرؤية، فتتأثر النفوس الضعيفة المتصلة بهذه الأشياء، وتجعلها حجة وبرهانًا تدفع به الحق.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)







0 التعليقات:
إرسال تعليق