الثلاثاء، يونيو 21، 2011
الاثنين، يونيو 20، 2011
لـ نفسي علّي حق...
مرسلة بواسطة علو الهمه في 10:28 م
[ ل ٌنْفِسُيً عٌلَي ِحْقُ ]
عنِدُمٌا َأِشْعر ٌبُالضَيقِ . .
عنِدُمٌا َأِشْعر ٌبُالضَيقِ . .
أِتُساٌئلِ !
لْم َ أِحمل ًنفٌسي ْفوق َطاقِتًهآٌ !
لْم َ أِحمل ًنفٌسي ْفوق َطاقِتًهآٌ !
أُحسَنت ِمعاُمْله ٌاُلَغيِر !
ف َلمِاٍذْآ ُ/ أٌهَتم ِبُ رٍدُوٌد ًأفٌعآُلهَمِ ,
ف َلمِاٍذْآ ُ/ أٌهَتم ِبُ رٍدُوٌد ًأفٌعآُلهَمِ ,
فَعلِت ًمْآُيرٌضيَ ربيِ ثٌم َضْميٌرِي
لم َ إَذِنُ [ أ ُفِرطَ بٌ اِلأهٌتمٍآمْ ]
لم َ إَذِنُ [ أ ُفِرطَ بٌ اِلأهٌتمٍآمْ ]
لْسَت َمعُصوٌمه ِعن َالٌخطُأِ !
وِلًكٌنَني ِتٍعْلٌمُتَ :
وِلًكٌنَني ِتٍعْلٌمُتَ :
آِن ٌأَحُاِسُب ْنفُسٌيِ .
قَبْلُ / أن ٌأنُطق َوأُفعٌلِ
مُحاٌوِلَه ٍتٌجْنَبٌ هُذِآ
[ اٌلخَلِلُ اْلُبشٌرَيِ ] !
قٌدَرِ اُلٌمَسِتطآُعْ
قَبْلُ / أن ٌأنُطق َوأُفعٌلِ
مُحاٌوِلَه ٍتٌجْنَبٌ هُذِآ
[ اٌلخَلِلُ اْلُبشٌرَيِ ] !
قٌدَرِ اُلٌمَسِتطآُعْ
لْن ِأٍحُزنٌ بَسبِب أْشخُآص ٌفضَلوآْ تحجيم سلٌبيآُتي َ, !!
وتِصغُير ٌإيجَآبيِآتُيِ !
وتِصغُير ٌإيجَآبيِآتُيِ !
لْن ِتًسْوٌد ُاَلِدُنيًا ٍبْ عُيٌنَيِ :
ب ْمِجْرٌد أُن ٌأِرًآٌدَوِاٌ ذُلكَ
ب ْمِجْرٌد أُن ٌأِرًآٌدَوِاٌ ذُلكَ
أِن ٍتْضُآيٌقَوِا [ ف َهٌذُآ شَأِنْهُمٌ ]
مَاِدٍمْت ُلم ٌأنَطِق إُلآ ْبمٍآٌ ِيرضَي الله ثم مبٌآدُئيِ
فْ ٌليُسَ عليً مٌلْآٌمُه َ
مٌن َأِحبٌنيُ فَعِلاً . . !
تُرفَعِ عُنَ الِتُوآَفِهُ
مَاِدٍمْت ُلم ٌأنَطِق إُلآ ْبمٍآٌ ِيرضَي الله ثم مبٌآدُئيِ
فْ ٌليُسَ عليً مٌلْآٌمُه َ
مٌن َأِحبٌنيُ فَعِلاً . . !
تُرفَعِ عُنَ الِتُوآَفِهُ
مشتاق إليكِ...
مرسلة بواسطة علو الهمه في 2:31 م
المسافة التي تفصلني عنه حوالي 4 ساعات ونصف..
ولطالما كنت في حالة ترقب للحظة التقائي به
ابتسامة محياه هي اول مايستقبلني بها..
وسؤاله المعهود كيف حالك وحال والدتك..
ودعائه عسى مثوى والدك الجنة...
في آخر لقاء لي به...
نظر إلي ودمعت عيناه وقال لي مشتاق اليكِ..
كأنه ميثاق يجدد غرسه في قلبي قبل أن نفترق..
ومازل صداها يعصف بروحي للحنين اليه ...
مشاعر صادقة كان يغمرني بها كلما تجاذبنا اطراف الحديث سويا
رغم ان المسافة العمرية التي تفرق بيننا حوالي الخمسة والخمسين عاما
الا ان ودّه يغشاني كلما افترقنا حتى اعود إليه
اما الان فأنا من تشتاق اليك ياعماه..
الثلاثاء، يونيو 14، 2011
الاثنين، يونيو 13، 2011
:: ولاتبخسوا الناس ...::
مرسلة بواسطة علو الهمه في 11:16 م

قال تعالى :
(( وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ ))
قاعدة قرآنية في النفس والحياة...
وهي لحفظ حقوق الفرد الحسية و المعنوية في الانصاف في ابواب المعاملات مع الغير
فهي تربي في الفرد عدم البخس في حقوق الناس
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ )
فتصور ربك يأمرك أن تنصف عدوك!!
وألا يحملك بغضه على غمط حقه ، أفتظن أن دينا يأمرك بالانصاف مع عدوك ، لا يأمرك بالإنصاف مع اخيك المسلم؟!
وصدق المتنبي يوم قال:
ولم تزل قلة الانصاف قاطعة.....
بين الرجال وإن كانوا ذوي رحم
يختلف أحدنا مع شخص آخر من أصدقائة ،
أو مع أحد من اهل الفضل والخير،
فإذا غضب عليه اطاح به
ونسي جميع حسناته...
وجميع فضائلة...
- ماهكذا تورد الأبل...
- وماهكذا يربينا القرآن...
بل ان هذه القاعدة القرآنية تؤكد ضرورة الانصاف وعدم بخس الناس حقوقهم..
نسأل الله تعالى أن يرزقنا الإنصاف من أنفسنا
والإنصاف لغيرنا
وأن يجعلنا من المتأدبين بأدب القرآن العاملين به
بتصرف:
من كتاب قواعد قرآنية
للدكتور عمر المقبل
الجمعة، يونيو 10، 2011
:: سجل انجازاتكـ اليوميهـ ::
مرسلة بواسطة علو الهمه في 2:19 م

في حياة كل شخص منا إنجازات متعدده..وحجمها بالعادة كبير بمقدار تحقيقها على ارض الواقع
مهما كانت صغيره في المعايير..
الا انها حتما كبيرة في التنفيذ.
مهما كانت صغيره في المعايير..
الا انها حتما كبيرة في التنفيذ.

ومن مبدأ التفاؤل بزرع الأمل..
وتحفيز النفس على النشاط والعطاء الايجابي اليومي مهما كان بسيطا..
وشحذ الهمم في جماعه ايجابية.. حتما سيعزز النفس لتكملة مشوار تحقيق الاهداف..والارتقاءالايجابي للنفس..
وتحفيز النفس على النشاط والعطاء الايجابي اليومي مهما كان بسيطا..
وشحذ الهمم في جماعه ايجابية.. حتما سيعزز النفس لتكملة مشوار تحقيق الاهداف..والارتقاءالايجابي للنفس..

ثابر...
ونافس..
وكافح..
في كتابة انجازاتك اليومية في طريق المجد والعلياء..
لتنضم انجازاتك مع أهل البناء والقمم والإرتقاء..
لتنضم انجازاتك مع أهل البناء والقمم والإرتقاء..

والان اتركك مع بعض الكلمات التي اقتبستها من كتاب افتح النافذة ثمة ضوء للدكتور خالد المنيف وحديثة عن تقنية الإنجاز.
تلك التقنية مفهومها بلا تعقيد هو:
ألاً يمر عليك يوم دون إضافة ، وتقدم خطوة للأمام!
وليس بالضرورة أن تقتصر الإنجازات على الأشياء الكبيرة لا .
ألاً يمر عليك يوم دون إضافة ، وتقدم خطوة للأمام!
وليس بالضرورة أن تقتصر الإنجازات على الأشياء الكبيرة لا .
فمـــــــــثلاً :


الاشتراك في:
الرسائل (Atom)









