الجمعة، يوليو 01، 2011
سفر...
أو نزف روح كأمواج البحر...
.
.
.
موعدي السنوي للإستئناس بقربه...
واحاديث طويلة معه تشحذ القلب همه وقرب إلى الله...
.
.
.
لطالما كانت تسبقني روحي قبل جسدي للسفر إليه..
أما الآن كأن روحي تنتزع خشية الذهاب لمكان إقامته..
.
.
إبتسامة محياه مازالت عالقة في وجداني..
وكلمات شوقه لي تعصف بفؤادي..
ومنظر دمعات في مقلتاه كلما رآني يهز كياني
.
.
وكتاب حديث رمضان الذي تضمه أرفف مكتبتي كأني به يأن لحافظ وعامل بحروفه..
وساعته آه ياساعةً تحث خطاه لمسجده..
فما زلت ادسها في حقيبتي زعما أنها تنبض لي كأنني بقربه..
.
.
سفر
أو نزف روح كأمواج البحر..
.
.
عماه
ياترى كيف سيكون المكان بعدك؟؟
كأني بها أنطفئت انوار قريتك..
ومتيقنة الجميع شعر بفقدك..
والكثير الكثير بكى حزنا لموتك..
.
.
عماه
متيقنة ان لاطاقة لي بمكان لم تعد تسكنه..
ولكن اعزي نفسي بذكرى ...قصدي روح حتما سأجد صداها في منزلك..
لعلها تطفء لهيب شوق أعياه السهر..
.
.
سفر...
أو نزف روح كأمواج البحر...
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)






0 التعليقات:
إرسال تعليق